رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"هاجر" حاربت السمنة بالبورتريه و"مارلين" أتقنت الشعر.. فتيات اتخذن من الإبداع سبيلا

كتب: مادونا سمير -

04:08 ص | الأربعاء 28 أغسطس 2019

مهارات النساء ..بحب الرسم جدا بخرج كل طاقتي

الفتيات اللاتي يتمتعن بمهارات مختلفة عن غيرهن يعتنين بها ويسعين لتطويرها لتساعدهن على تخطي مشكلاتهن في الحياة وتعينهن على ما يقف أمامهن لتطوير الذات، وتمنحهن مهاراتهن روحا متفائلة وحماسا جديدا كلما وجدن الدعم والدافع للأمام.

هاجر: اتغلبت على السمنة بالبورتريه

هاجر عصام، طالبة بكلية تجارة، عمرها 19 عاما تقول: "اتعلمت هواية جديدة بتعلم فن البورتريه على القماش، وأتخلص بذلك من الطاقة السلبية، وتقلل هذه الهواية الرغبة في تناول الطعام لأن يديك المشغولتين دائما لا تمكنك من الإمساك بعلبة رقائق البطاطس"، ويزيد الشعور لديها بوجود هدف تسعى لتحقيقه، وتقول إن "عند الانتهاء من صناعة شيء بواسطة هذا الفن ستشعرين أن لديك شيئا ماديا بين يديك يمكنك أن تنظري إليه وتقولي أنا من صنع هذا، حينئذ ستزداد ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك، وأفضل شيء هو صناعة هدايا لأصدقائي بأيدي".

 

لوجي: "بحب الرسم جدا وبخرج فيه كل طاقتي"

قالت الحصري، المتخرجة من كلية إعلام، وذات الـ23 عاما، إن ممارسة الرسم تساعدك على التفكير خارج الصندوق والقدرة على حل المشكلات بصورة غير تقليدية ومبدعة ولمن يقرأ في علم الطاقة يعلم جيدا تأثير الألوان على النفس ومدى تسببها بمشاعر مبهجة، أن تكون رساما مبدعا يجعلك أيضا مركز إلهام لك ولغيرك من الناس برؤيتهم للوحاتك ورسوماتك وإلهامهم بواسطتها ونشر البهجة، وأكملت: "وبرسم الناس اللي بحبهم وبقيت أقدم لأصحابي في عيد ميلادهم صور ليهم من رسمي".

نبيلة جرجس: بحب التريكو جدا

ترى نبيلة جرجس، صاحبة الـ43 عاما، أن للتريكو فوائد كثيرة منها تحفيز الصحة، فبالإضافة إلى كونها مهارة يدوية وطريقة للتعبير الإبداعي، إلا أنها تتميز بفوائد عقلية وجسدية وانفعالية لا شك فيها، فالنساء اللواتي يمارسن فن التريكو والكروشيه يعرفن جيدًا كم هما ممتعان للحصول على الاسترخاء والراحة النفسية بعد عناء يوم حافل بالجهد والإرهاق في تلبية احتياجات الأولاد، وقالت "بحب التريكو جدا لدرجة إني بقيت أعلم بنتي "، التريكو والكروشيه يتطلبان عددًا من الحركات الصغيرة والدقيقة، والتي غالبا ما تنفذ بسرعة هذه العملية المتكررة هي في الواقع عملية مثالية للحفاظ على مرونة مفاصل الأصابع وعضلات اليدين.

يوستينا: مهاراتي بتزيد كل يوم عن يوم

قالت يوستينا سمير، طالبة بالصف الثاني الثانوي، ذات الـ16 عاما: "بكتب شعر وقصص قصيرة ومهاراتي بتزيد كل يوم عن يوم، ومؤخرا بقيت أمثل في مسرحيات عرائس"، واستطاعت الجمع ما بين الدراسة وتنمية مهاراتها ، مضيفة: "اللي دفعني للأمام هم بابا وماما كانوا دايما في ظهري وأحلامي كل الناس تقرأ أشعاري".

مارلين: بالشعر أتخلص من المضايقات في حياتي

قالت مارلين ماهر، طالبة بكلية الإعلام، عمرها 21 عاما، إنها منذ طفولتها وهي تكتب شعرا، ومواقفها الحياتية تترجمها لمجموعة من المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وترى أن للشعر فائدة أساسية وهي تجعلك تغوص في داخل نفسك وتتخلص من المضايقات التي تسببها الحياة والمحيطين بك.

ومن أشعاري

 كنت أتسائل دوما لما يتجاهل الناس مخلفات الحروب

 لما يتحدثون فقط عن انتصاراتها

فبت أظن أن الحروب لا تعرف مرسى سوى الانتصارات والأمجاد .

فلم يحدثنى أحد عن قتلاها

ولم يخبرنى أحد عما مات بداخله وإن كان مازال حيا

 وأدركت أن لكل حرب نخوضها مخلفات أيضا كما لها من انتصارات

أدركت أن ما تشوه بداخلى هو حتما نتاج حرب لم تكن هينة

 وأن انتصارى الحقيقى يكمن فى عدم استسلامى بعد