أخبار تهمك
مايا مرسي ووزيرات مصر

أقام المجلس القومي للمرأة، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، أمس، مأدبة غداء على شرف ماريا فرناندا إسبينوزا، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تزور مصر حاليا، للقاء عدد من كبار المسؤولين بالدولة، تحت عنوان "تمكين المرأة: التحديات والفرص".

وحضرت اللقاء الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والتقييم والإصلاح الإداري، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والسفيرة مشيرة خطاب، والسفيرة مرفت تلاوي، الأمين العام لمنظمة المرأة العربية سابقا، والدكتورة فرخندة حسن، الأمين العام الأسبق للمجلس القومي للمرأة، وعدد من نائبات البرلمان والسفراء وممثلو مكاتب وهيئات الأمم المتحدة بالقاهرة.

وأعربت ماريا فرناندا اسبينوزا، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن عميق امتنانها وشكرها للمجلس القومي للمرأة، لاستضافتها في هذا اللقاء الهام، بحضور نخبة من الوزيرات المصريات ونائبات البرلمان وورموز العمل النسائي المصري، وأكدت ضرورة العمل جميعا، من أجل ضمان إشراك الرجال والشباب في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة و"أننا لن نقبل بتخلف المرأة (نصف المجتمع ) عن الركب، وعلينا أن ندرك أيضا أننا لن نستطيع تحقيق أي هدف من أهداف التنمية المستدامة دون مشاركة أكبر من النساء في مواقع صنع القرار.

وأوضحت أن تمكين النساء والفتيات يشكل أولوية قصوى بالنسبة لها كرئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، سواء من خلال عملها في الأمم المتحدة أو في موطنها الاكوادور، مشيرا إلى أنها خلال عملها في نيويورك، ركزت على مشاركة المرأة، من خلال تنظيم أول حدث رفيع المستوى على الإطلاق حول "المرأة في مواقع صنع القرار ".

وأشارت إلى حرصها على تسليط الضوء على المساواة بين الجنسين في جميع عمليات التفاوض والاجتماعات واللقاءات، التي نظمتها وشاركت فيها، مضيفة، "إننا لن نتمكن من الوصول إلى عالم أكثر أمانا وعدلا وأكثر استدامة دون مشاركة وقيادة كاملة من النساء والفتيات".

واستعرضت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة التطورات الدولية الهامة في مجال تمكين المرأة بدءا من اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيكين منذ ما يقرب من 25 عاما، والذي يعتبر حتى يومنا هذا هو المعيار الذهبي لتمكين المرأة، ثم قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، ثم وضع هدف محدد من الأهداف الإنمائية للألفية بشأن المساواة بين الجنسين، حتى جاء عام 2015 وإطلاق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تضمنت مجموعة واسعة من الأهداف، تهدف إلى تحسين مشاركة المرأة وتمكينها من الالتحاق بالتعليم والتمثيل البرلماني،كل هذه التطورات كانت نتيجة لسنوات عديدة من الدعوة الشاقة والعمل المضني من قبل النساء، بما في ذلك النساء المصريات.

وأشادت بالمساهمة الاستثنائية للسفيرة ميرفت تلاوي، خلال توليها منصبها كوكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا" (المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لغرب آسيا).

وأوضحت ماريا التقدم المحرز في مجال وصول المراة إلى مواقع صنع القرار على مستوى العالم، حيث تضاعفت النسبة المئوية للنائبات في البرلمان على مدار العشرين عامًا الماضية إلى 24٪ في جميع أنحاء العالم ولكن هذا ليس التكافؤ، وهذا يعود إلى العقبات، التي تواجه المرأة لدخول عالم السياسة، لافتة إلى أن هذا اللقاء الهام بمشاركة الوزيرات المصريات يؤكد ان وجود المرأة في مواقع صنع القرار لم يعد شيء نادر.

أخبار قد تعجبك