علاقات و مجتمع

كتب: محمود عبدالرحمن واسراء حامد وكريم روماني -

12:42 م | الإثنين 10 يونيو 2019

أمهات طلاب الثانوية العامة في انتظارهم خارج اللجان

لا يزال مشهد انتظار أمهات بعض طلاب الثانوية العامة لأبنائهم أمام مقر اللجان الامتحانية، مستمرًا، حتى في مادة الاقتصاد والاحصاء التي يؤدي الطلاب امتحانها اليوم، والتي لا تضاف للمجموع، الأمر الذي شجع الطلاب على ترك مذاكرتها والاتجاه لمواد أخرى، مكتفين بمراجعة ليلة الامتحان.

إيمان محمود طالبة بمدرسة الزهراء الثانوية بنات الكائنة بمنطقة عين شمس، القاهرة بالشعبة الأدبية، ترى أنَّ مادة الاقتصاد والإحصاء ما هي إلا زيادة ضغط على الطلبة.

وأوضحت الطالبة، لـ"الوطن"، أنَّه في تلك المرحلة يحتاج طلاب الثانوية إلى كل دقيقة تمكنهم من المراجعة للمواد التي تضاف للمجموع "مذاكرنهاش واكتفينا بالمراجعات النهائية وخايفين مجهودنا يروح على الأرض".

وتقول والدة الطالبة حبيبة بالشعبة الأدبية: "مش معنى إن المادة مش هتضاف يبقى مروحش معاها المدرسة، لا أنا لازم أطمن على بنتي في كل مادة"، مبررة وجودها أمام لجنة الامتحانات بمدرسة الشهيد المقدم شريف أحمد صالح بحلمية الزيتون، بالاطمئنان على سلامة ابنتها حتى في المواصلات والطريق.

وأضافت الأم لـ"الوطن": "أنا عارفة إن الإحصاء والاقتصاد مش هتضاف على المجموع لكن فيها نجاح وسقوط"، مشيرة إلى أنَّ الحالة النفسية لطلاب الثانوية العامة تصل إلى أدنى درجاتها.

وذكرت إحدى أولياء الأمور، أنَّ ابنتها لم تهتم بالمادة واكتفت بالمراجعة النهائية وقراءتها فقط "بتقولي يا ماما أنا هعمل بيها إيه، هوفر وقتي للمواد التانية"، مشيرة إلى أنَّه رغم سهولة امتحان مادة اللغة العربية لكن أنَّ الخوف يسيطر عليهم بشكل كبير من باقي المواد "أعصابهم مشدودة".

أخبار قد تعجبك