أخبار تهمك
الشرطة النسائية

تشهد ميادين مصر وحدائقها تواجدا مكثفا من عناصر الشرطة النسائية، والتي تشارك عناصرها بقوة في تأمين احتفالات المصريين بعيد الفطر المبارك، والتصدي لجرائم التحرش والمعاكسات، وكافة جرائم التعرض للأنثى في الشارع، في دور يعد امتدادا لدور الشرطة النسائية عبر سنوات طويلة في حفظ الأمن والأمان.

ودفعت عناصر الشرطة النسائية بمحيط الحدائق والمتنزهات، والمسارح ودور السينما، إضافة إلى المحاور المرورية في الشوارع والميادين والطرق، لتسهيل الحركة المرورية تزامنا مع حلول عيد الفطر المبارك.

وقال مصدر أمني، إن ضابطات قسم "مكافحة العنف ضد المرأة"، سوف ينتشرن بمحيط الحدائق والمتنزهات ودور السينما ومناطق التجمعات للحفاظ على الأمن والنظام في هذه الأماكن خلال أيام عيد الفطر المبارك.

وأضافت أنه سيجري تعيين خدمات أمنية بحثية ونظامية أمام الفنادق الكبرى والمحلات العامة والملاهي والمسارح ودور السينما والحدائق العامة، والمتنزهات والمراسي النيلية لحفظ الأمن.

وتابع المصدر: "تشير تلك المشاركة القوية للشرطة النسائية إلى سجل بارز من النجاحات الأمنية للمرأة في وزارة الداخلية، فقد قدم العديد منهن الكثير من التضحيات لتوفير الأمن والآمان للمصريين".

وأضاف اللواء عادل عبدالعظيم، مساعد وزير الداخلية السابق، أن وزارة الداخلية فتحت أبوابها لالتحاق الفتيات بها في عام 1984، لأول مرة في تاريخها، إلا أن الإقبال في البداية كان محدودًا من الفتيات على الالتحاق بأكاديمية الشرطة؛ تأثرًا بالثقافة المجتمعية التي كانت تصنف العمل بالشرطة ضمن المهام التي لا تناسب الفتاة.

وقال "عبدالعظيم"، إنه مع عدم وجود إقبال عليها، تم وقف قبول الفتيات للعمل ضابطات بالشرطة، إلا أن كلية الضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة لخريجات الجامعات فتحت أبوابها، ليتم إلحاقهن بوزارة الداخلية، بعد 4 سنوات من الدراسة، والعمل ضابطات للمرة الأولى في تاريخ الشرطة المصرية.

وتابع: "وزارة الداخلية أعادت فتح باب القبول أمام خريجات الجامعات من التخصصات المناسبة، للالتحاق بالوظائف الأمنية والعمل ضابطات شرطة، قبل أن يطال هذا القرار الاعتماد على عناصر الشرطة النسائية في المرافق الشرطية التي تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور".

وأوضح أن وزارة الداخلية أنشأت إدارة خاصة للشرطة النسائية، من بين مهامها حفظ الأمن في محيط مدارس الفتيات والانتشار بأماكن التجمعات وسط مدينة القاهرة، لمواجهة جرائم التحرش بالإناث، التي بدأت تشكل آفة خلال الفترة الماضية، واستمرت التجربة 6 أعوام.

وأشار إلى أنه كان الإقبال في البداية محدودًا من الفتيات على الالتحاق بأكاديمية الشرطة رغم قرار وقف الالتحاق بأكاديمية الشرطة للفتيات، واستمرت في قبول الطبيبات والأخصائيات الاجتماعيات في الشرطة، ثم عاودت أكاديمية الشرطة بعد فترة استقبال الفتيات من خريجات الجامعات المصرية من جديد، والطالبات اللائي يتم قبولهن في الوقت الحالي بكلية الضباط المتخصصين، ويتم تدريس مناهج لهن تؤهلهن لدراسة القانون والدراسات العملية، التي تمكنهن من التعامل كضابط شرطة من حيث المظهر والأداء.

وأكد أن مهام الضابطات هو تدريب الطالبات الجدد بالقسم في أكاديمية الشرطة، وجرائم العنف ضد المرأة، كما تتعامل الشرطة النسائية بشكل مباشر مع الجمهور، وأنشأت الوزارة إدارة خاصة لها، من بين مهامها حفظ الأمن في محيط مدارس الفتيات والانتشار بأماكن التجمعات وسط مدينة القاهرة لمواجهة جرائم التحرش بالإناث، والعمل بكل قطاعات وزارة الداخلية.

وقال إن الشرطة النسائية قدمت عددا من الشهيدات نتيجة غدر الإرهاب، حيث سقطت أول شهيدة في تاريخ الشرطة المصرية، العميد نجوى الحجار، بالإضافة إلى النقيب أسماء إبراهيم، والعريف أمينة رشدي.

واستشهدت العميد نجوى، بعد سقوطها ضحية تفجير الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية أثناء قيامها بواجبها، بتفتيش السيدات الوافدات إليها، وقت الاحتفالات، وهي واحدة ضمن مئات الضابطات في الشرطة النسائية المصرية، و نجحت كثير من سيدات الشرطة النسائية في الحصول على رتبة لواء شرطة إذ أصبحت اللواء عزة الجمل أول سيدة تحصل على رتبة لواء بالوزارة. ​

أخبار قد تعجبك