أخبار تهمك
عمدة طهران السابق

في صباح اليوم الثلاثاء، شهدت إيران حادث مقتل ميترا استاد، زوجة عمدة طهران السابق محمد علي نجفي، داخل منزلها بمنطقة سعادت أباد الواقع في شمال العاصمة بطهران.

جريمة على يد مجهولين

في البداية، أذيعت الأنباء بأن مقتل السيدة "ميترا" جاء على يد مجهولين، حيث أطلقوا عليها النار داخل منزلها، وجرت السلطات الأمنية بطهران على كشف الأسباب التي لم تكن واضحة وقت اكتشاف الجريمة.

اعتراف الزوج بقتلها

لكن، ساعات قليلة وبدأت أصابع الاتهام تتجه لزوجها عمدة طهران السابق، بأنه وراء قتلها، وبالفعل سلم محمد علي نجفي، نفسه إلى السلطات الأمنية معترفًا بارتكابه جريمة قتل بحق زوجته الثانية، وسلم السلاح الذي نفذ به الجريمة، بحسب ما ذكرته وكالة "فارس".

"نجفي" يكشف سبب قتلها: دمرت حياتي

"ميترا استاد، دخلت حياتي لتدميري وتدمير عائلتي، وهددتني بكشف أسراري، وكانت على وشك تنفيذ تهديداتها في لقاء صحافي مع جريدة همشهري (المواطن) التابعة لبلدية العاصمة طهران"، هكذا اعترف "نجفي" أمام المحكمة الجنائية في طهران بسبب قتله لزوجته.

وعقب ارتكاب "نجفي" لجريمته، فر هاربًا إلى مدينة "قم" وسط البلاد، لكنه عاد مرة أخرى معترفًا بجريمته.

انتقاد البعض لزواج "نجفي" من "ميترا"

فزواج "نجفي" من "ميترا" عرضه لبعض الانتقادت، رغم أن القانون الإيراني لم يمنع تعدد الزوجات، فبحسب ما ذكره موقع "العربية نت"، بأن انتقد البعض هذه الزيجة بسبب الاختلاف في العمر بين الزوجين.

الأمر الذي أثار حفيظة ميترا نجفي، حيث استنكرت في وقت سابق الحملة ضدهما، وكتبت عبر قناتها على تطبيق "تلجرام": "هناك من اتهمونا بأن لدينا علاقات غير شرعية وتدخلوا في خصوصياتنا رغم أن السيد نجفي تقدم لي بطلب الزواج بشكل شرعي وباحترام كبير، وقد وافقت على ذلك بعد التشاور مع عائلتي".

وأضافت: "إننا نعيش حياتنا بشكل طبيعي، بينما يبث الآخرون الإشاعات ضدنا وروجوا بأن الزواج بيننا تم، لأن سبقته علاقات غير مشروعة".

اختلاف الأسباب حول تقديم استقالة "نجفي"

ومحمد علي نجفي، هو أحد المقربين لروحاني، كان يشغل منصب عمدة طهران، لكنه استقال من منصبه في عام 2018، أرجع ذلك لأسباب صحية، لكن انتشرت وقتها العديد من الأسباب حول تقديم الاستقالة فالبعض أرجعها بسبب تعرضه للانتقاد من قبل متشددين بسبب مقطع مصور أظهر حضوره عرضا راقصا لفتيات صغيرات في مدرسة.

بينما ذكرت مواقع إخبارية بأن الاستقالة جاءت بعد خلافاته مع الحرس الثوري حول الاستيلاء على ممتلكات وأراض تابعة لبلدية طهران بشكل غير قانوني، وكذلك جهوده في متابعة ملفات الفساد المرتبطة بالحرس الثوري، وخاصة قضية شركة "ياس" القابضة.

أخبار قد تعجبك