رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

صحة الأطفال تبدأ من "الاستخدام المحدود للأدوية"

كتب: إنجي الطوخي -

10:27 م | الإثنين 06 مايو 2019

صحة الأطفال تبدأ من

التحذير الذى انطلق مؤخراً حول خطورة الاستخدام المفرط لـ"جيل الفم" الخاص بالأطفال خلال فترة التسنين وتسببه في حالات تسمم بين الأطفال، ليس الأول من نوعه، ففي الآونة الأخيرة أصدرت وزارة الصحة تحذيرات كثيرة من تناول أدوية معينة، آخرها 7 أدوية خاصة بالأطفال، لاحتوائها على مادة أورسودياوكسيكوليك، ومن قبلها التحذير من تناول 10 أدوية بعد تطعيم الديدان المعوية.

ولم تكن التحذيرات رسمية فقط، فأطباء الأطفال كتبوا على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، تحذيرات أيضاً من خطورة بعض الأدوية على الأطفال مستشهدين بتقارير منظمتى الدواء والصحة العالمية.

الدكتورة نهى استشاري طب الأطفال بقصر العيني، توضح: "ما لا يعرفه البعض أنه وبشكل عام لا يجب أن يتناول الأطفال أي أدوية حتى سن الـ12 عاماً، لأن عملية التخلص من آثارها الجانبية أو من بقاياها يتم عن طريق الكبد والكلى، والأطفال حتى هذه السن تكون أجسامهم ما زالت في طور النمو، لذا ننصح بأقل قدر من الأدوية".

ونصحت "نهى" بضرورة النظر لتلك التحذيرات بشكل إيجابي خصوصا التى يتم تقديمها على المستوى الشعبى، لأنها تساعد فى تكوين وعى عام عند الجيل الجديد من الأمهات بأهمية صحة الطفل، وخطورة الاستخدام المفرط للأدوية على الأطفال، مقارنة بالأجيال السابقة من الأمهات التى كانت تقدم الأدوية للأطفال "عمال على بطال": "الأهم أن تكون هذه التحذيرات نابعة من مصادر طبية متخصصة ولا تستهدف تشويه شركات بعينها".

السبب الحقيقي وراء هذه التحذيرات، وفقاً للدكتور عبدالهادى مصباح استشارى المناعة، هو أن بعض الأدوية يتم إطلاقها من قبل منظمة هيئة الرقابة على الدواء الأمريكية بشكل سريع وغير مدروس وقبل أن تستكمل التجارب السريرية عليها: "شركات الأدوية يكون الأهم بالنسبة لها تحقيق الربح، وهذا ما صرح به أحد المتخصصين فى هيئة الرقابة على الدواء الأمريكية، وأحياناً يطلقونها في الدول النامية في البداية ويتم تجربتها على السكان بهدف التعرف على مضاعفاتها، فإذا ثبت أي أعراض جانبية يتم الإعلان عن سحبها من الأسواق".