هو
صورة تعبيرية

كان زواجا تقليديا، حيث تعرف "محمد"، موظف حكومي، على زوجته، عن طريق جيرانه، ولم تمضِ سوى أشهر قليلة حتى تمت مراسم الزفاف بينهما.

انتقلت العروس العشرينية إلى منزل الزوجية، لتصبح "سيدة المنزل" الذي لم تستطع على تحمل مسؤوليته، فهي "دلوعة" والدتها، حاول "محمد" مساعدة زوجته في تدبير شؤون المنزل وأساسيات الطهي، لكن دون فائدة: "حاولت أساعدها كتير لكن مكنتش متخيل إنها مبتعرفش تعمل أي حاجة في البيت.. ففي فترة الخطوبة لما كنت بروحلهم كانت مامتها بتقدملي الأكل على أساس أنها اللي عملته".

مرت أشهر على الزواج، لكن الأمور بينهما تطورت للأسوأ "طلباتها كتير.. وعلى طول بتروح لمامتها، ومبتعرفش تعمل أي حاجة في البيت ولا حتى بتعرف تسلق بيض".

يقول: "زاد الطين بلة" الادعاءات المزيفة ضده إذا تدخل أحد الأقارب للإصلاح بينهما: "كانت بتدعي إني بضربها وبشتمها وبسبها وبتشتكي بحاجات معملتهاش.. كل دا علشان تهرب من مسؤولية أي حاجة".

ظلت الأمور بينهما على هذا النحو حتى تركت الزوجة منزل الزوجية ومكثت لدى أسرتها لفترة طويلة "حاولت أتكلم معها كتير لكن هي مفيش فايدة ومبتتحملش المسؤولية، وعاوزاني أجبلها شغالة في البيت وأنا إمكانياتي متقدرش، أو أنها تفضل قعدة عند والدتها" الأمر الذي لم يستطع الزوج تحمله خاصة مع ادعاءاتها المزيفة ليقرر "محمد" رفع دعوى نشوز ضده زوجته، حملت رقم 4573/2018.

أخبار قد تعجبك