كافيه البنات
الفنانة عزيزة حلمي

تعتبر الفنانة عزيزة حلمي، من أولى الفنانات اللاتي جسدن شخصية الأم في السينما المصرية، لتمتعها بالموهبة وتميز وجهها بملامح هادئة وصوت حنون، حتى اشتهرت بلقب "أم الجميع".

بدأت حياتها الفنية، حينما أتت من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، لتلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولكنها لم تكمل الدراسة به، وكانت بدايتها بالسينما عندما تعرفت على المخرج أحمد بدرخان، الذي قدمها في فيلم "قبلني يا أبي" عام 1947، لتنطلق في عالم السينما بعد ذلك وتقدم العديد من الأفلام السينمائية أمام كبار النجوم.

وفي آخر لقاء مصور لها بالتليفزيون المصري، قالت الفنانة عزيزة حلمي، بالرغم أنها كان لها ولدا وحيدا وتوفى، تشعر بأنها أثرى أم في العالم بعدد الأبناء، وأكدت بأن أجمل مشاعر الأمومة أن تكون خارج حياتها الخاصة.

وقالت إنها في السينما قدمت أول عمل لها بدور "الأم" مع الفنان محمد فوزي في فيلم "قبلني يا أبي" بالرغم من أن سنها لم يتجاوز العشرين عاما، وبأنها قدمت مرحلتين في حياة الأم بالفيلم، الأم وهي لديها أبناءً صغارا ومرحلة أخرى حينما تكبر في السن.

وأضافت خلال لقاءها التليفزيوني، بأنها حققت نجاحا جعل الشركة المنتجة توقع معها عقد بثلاثة أفلام ثم عقد آخر، وجميعهم جسدت بهم شخصية الأم، وعن تجسيدها لدور الأم لممثلين أكبر منها سنا أكدت بأن هذا حدث بالفعل، إذ جسدت دور أم الفنان عباس فارس في أحد الأفلام السينمائية، وحسين صدقي، ومحمود المليجي، ويحيى شاهين، والعديد من الفنانين، ومما ساعدها على تجسيد شخصية الأم، الاستعانة بالمكياج وامتلاكها لصوت يجعلها تبدو أكبر سنا منهم.

وقدمت الفنانة عزيزة حلمي ما يتجاوز الـ250 عملا فنيا تنوعت بين الأعمال الدرامية التليفزيونية والمسلسلات الإذاعية والأفلام السينمائية، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 أبريل عام 1994 عن عمر ناهز 65 عاما.

 

 

 

أخبار قد تعجبك