امرأة قوية
زهراء فياض فنانة تبدع في فن نحت وتصميم

 تحب السيدات صنع "الكيك"، لكن زهراء قررت صناعة "كيك" لكن من نوع خاص حيث أبدعت في خبزه وتزينيه فبرعت حتى بدأت في تقديم ورش لتعليم الفتيات، فبعد 6 سنوات من العمل والصبر، استطاعت زهراء فياض تحقيق حلمها في مجال المخبوزات والكايترنج.

تخرجت زهراء من كلية التربية، وعملت في وزارة التربية والتعليم، لكنها أيضا سعت لتحقيق أحلامها وطموحاتها بجانب وظيفتها، فأسست شركتها "حلوة ومخبوزة كايتيرنج"، واحترفت تصنيع الوصفات.

وتقول "زهراء" التي تعيل نجلها الوحيد صاحب الـ17 عامًا، "أنا طول عمري بحب الخبز ومن صغري بهوى المطبخ وخصوصًا الحلويات ودايمًا بحس أن البيت اللي فرنه شغال وريحة الخبيز مفحفحة منه ده بيت خير وبركة"، هكذا بدأت زهراء فياض، صاحبة شركة "حلوة ومخبوزة كايترنج"، حديثها لـ"هن"، وترى أن الحلويات عالم رائع، وفن راقي، تستطيع من خلاله تحويل مكوناته إلى تحفة فنية أو منحوتة عبقرية، وذلك هو الإبداع من وجهة نظرها.

لم تكن زهراء تمتلك فائضًا ماديًا لتنفقه في تعلم فن تصميم وتصنيع الحلويات، ما جعلها تسلك الطريق الأصعب، فعملت نفسها كيفية تصنيع الحلويات، عن طريق كتب الطهي القديمة التي ورثتها عن والدتها، والبرامج المذاعة في التلفاز، حتى أسست شركتها وبدأت في تسويق منتجاتها.

"بلاقي الوقت انسحب مني بسرعة جدًا من غير ما أحس" هكذا تصف شغفها بالحلويات، معبرة عن سعادتها بعد الانتهاء من كل قال بكيك تصنعه "أعجز عن وصفها".

ونتيجة لكثرة الطلبات التي تلقتها على صفحتها "حلوة ومخبوزة كايتيرنج"، قررت تعليم الفتيات كيفية عمل "التورتات" بهذا الشكل الإبداعي، فبدأت في تنظيم كورسات وورش عمل لتعليم الفتيات فن نحت وتصميم "التورتات"، لتساعدهن في تحقيق استقلالهن المادي.

 

أخبار قد تعجبك