امرأة قوية
عبد الله السعيد وزوجته

مشوار طويل خاضه الكابتن عبدالله السعيد، ليصل إلى النجومية في الملاعب، محرزًا أهداف وجوائز رياضية، مستمدًا الدعم من زوجته المتفانية في مساندته، راضية بالصعاب التي واجهتها معه بسبب انضمامه للنادي الأهلي، تاركا "تيشرت الأصفر" بالنادي الإسماعيلي.

هجوم حاد تعرض له "السعيد" عقب الإعلان عن رغبته في الانتقال لـ"الأهلي" في 2011، بدأ بالسباب من مشجعي الإسماعيلي في المدرجات، وامتد لمهاجمة العشرات من الجماهير الغاضبة لمنزله بشارع شبين بوسط المدينة، وقذفه بالحجارة وتحطيم الواجهة الخارجية لشقته وعددًا من الواجهات الزجاجية للمحال الموجودة بمكان إقامته، أثناء تواجد زوجته "الحامل" بالمنزل، التي دعمته في قراره للانتقال لـ"الأهلي" لتحقيق طموحه الرياضي.

تكريمات عدة ظهرت فيها زوجة لاعب النادي الأهلي، لتشجعيه في لحظات حصاد تعبه بالملاعب، وتقدير الجهات الرياضية لموهبته، آخرها تواجدها خلال اختياره أفضل لاعب في مصر عن العام الماضي 2017، في استفتاء إحدى مؤسسات الصحف القومية الكبرى.

مناسبات عائلية واجتماعية، حرص خلالها اللاعب الثلاثيني على الظهور مع زوجته وأبنائه الثلاثة، عمر وآدم وعلي، من بينها التنزه مع أسرة اللاعب أحمد حجازي، قبل إعارة النادي الأهلي له، إلى نادي وست بروم الإنجليزي.  

 

وكان ووقع عبدالله السعيد، منذ قليل، على عقوده الجديدة مع الأهلي لمدة ثلاثة مواسم مقبلة، عقب اجتماعين الأول مع سيد عبدالحفيظ مدير الكرة، والثاني مع محمود الخطيب رئيس النادي بحضور تركي آل الشيخ الرئيس الشرفي للنادي، وعبدالعزيز عبدالشافي عضو لجنة الكرة، وحسام غالي قائد الفريق.

وجاء ذلك التوقيع بعد إثارة الجدل حول انضمامه لنادي آخر، وأعلن الإعلامي أحمد شوبير، أن السعيد لم يرد على اتصالات مسؤولي النادي الأهلي بشأن تجديد عقده، مؤكدًا أنه وقع على نسخة واحدة من عقود نادي الزمالك، لكنه لم يوقع النسخ الأربعة التي تفعل العقد.

وأضاف شوبير، في برنامج "كلمة حرة مباشرة"، أن عبدالله السعيد يعتقد أن مسؤولي "الأهلي" لم يقدروا موهبته بالمبلغ الكافي، ما دفعه للتفكير في الانضمام لنادي آخر.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك