فتاوى المرأة
صورة أرشيفية

قال الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الديار المصرية، إن إظهار العبد فرحه بالنعمة التي أنعم الله تعالى عليه بها أمر محمود ومطلوب في الشريعة الإسلامية وسبب لزيادة النعمة، فهو مظهر من مظاهر الشكر؛ قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾

ووفقا لما جاء بالموقع الرسمي لـ"دار الإفتاء المصرية"، أضاف علام، أن الأبناء من النعم التي تستوجب الشكر، ويكون ذلك عن طريق عمل عقيقة عنه، ومن استطاع فعلها في هذا اليوم أيضًا، ومن لم يستطع إما يؤجلها وإما يكتفي بهذا القدر مما أقدره الله تعالى عليه من الشكر وإظهار الفرح ونشره.

وذكر مفتي الديار المصرية، أن السنة تقضي ذبح عن الغلام شاتين وعن الفتاة شاة؛ لما روت أم كرز قالت: سألت رسول الله صلى الله وعليه وآله وسلم عن العقيقة فقال: «لِلْغُلَامِ شَاتَانِ مكافئتان، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ»

وأشار إلى أن من استطاع العقيقة فعلها في اليوم السابع للولادة، ومن لم يستطع يكفيه أن يظهر الفرح والسرور وشكر الله تعالى بما يستطيع، ومن ذلك ما يفعله الناس من الاحتفال بـالسبوع وتوزيعهم على الضيوف والأطفال المكسرات والحلوى والفيشار والفواكه وغيرها من الهدايا، فهذا كله إنما هو مظهر من مظاهر الابتهاج وإدخال الفرح على الأهل والجيران والأطفال الصغار، وليس في الشريعة الإسلامية ما يحرمه، وفعله يدخل في فعل الخيرات وإطعام الطعام، كما أنَّ بذل الهدية يورث المحبة، وإنما الواجب في هذه الحالة مراعاة الضوابط الشرعية، كعدم الإسراف، وألا يعتقد أنها سنة تحل محل العقيقة.

 

الكلمات الدالة