أخبار تهمك
صورة أرشيفية

بعدما اعترف أحمد بركات قريب الناشطة السورية الراحلة عروبة بركات، الموقوف في أسطنبول للاشتباه بقتلها وابنتها حلا، بأنه المسؤول عن ارتكاب الجريمة البشعة، خلال تحقيقات السلطات التركية قالت شذى بركات شقيقة عروبة إن "المجرم لا يزال حراً طليقاً"، مناشدة وسائل الإعلام التوقف عن تداول معلومات وإشاعات خاطئة بخصوص "الجريمة المروعة".

وكانت الشرطة التركية أعلنت السبت القبض على المشتبه به بقتل السوريتين، أحمد بركات، في مدينة بورصة التركية، بعد أيام قليلة على تنفيذ جريمته "المروعة" في 19 سبتمبر، بحسب الشرطة.

وبحسب المعلومات، فقد توصلت للمشتبه به بعد أن شاهدت تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة في محيط منزل القتيلتين بين تاريخ 19 و23 سبتمبر الماضي.

وأظهرت التسجيلات شخصاً يبتعد عن منزل الضحية بسرعة كبيرة بعد ارتكاب الجريمة، لتتعقب الشرطة حركته إلى أن وصل إلى محطة الباصات في المدينة وتوجه لولاية بورصة المجاورة. وأضافت القناة أن "المشتبه به تردد على منزل الضحيتين كثيراً في الآونة الأخيرة، وأخذ منهما مبالغ مالية لم تحدد قيمتها".

وكانت المفاجأة الكبرى في هوية أحمد بركات، (تم نقله إلى إسطنبول للتحقيق معه)، فهو أحد أقرباء عروبة، إذ إن "والده ووالدها أولاد العم".

وتداول ناشطون ومعارضون سوريون تسجيلاً صوتياً، تؤكد فيه شذى أن أحمد بركات قريب للعائلة، وأنها كانت كفلته، كما فعلت مع عائلته سابقاً ولمدة 5 سنوات، وأن أختها عروبة ساعدته وأمنت له عملاً".

ونشرت قناة "شوو تي في" التركية، مشاهد من لحظة اعتقال قاتل المعارضة السورية عروبة بركات، وابنتها الصحافية حلا.

وفي المقابل، قالت شذى بركات في بيان نشرته، أمس الأحد، على صفحتها في فيس بوك، إنه "حتى الآن لم تنكشف ملابسات الجريمة.. ولم يعرف الفاعل بعد.. وأنا على يقين أن الجريمة كبيرة وهدفها ترويع السوريين في الخارج".

وناشدت شذى "وسائل الإعلام وعموم الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي احترام خصوصية العائلة والكف عن تداول معلومات وإشاعات خاطئة بخصوص الجريمة المروعة وحول المشتبه به أحمد بركات".

وقالت: "نحن نمر بوقت عصيب جداً.. فيه تشابهت علينا الأحداث.. في الوقت الذي كان الأمن التركي غير واضح في إلقاء التهم.. بالإضافة إلى عدم إعطاءنا أدلة و معلومات واضحة وهذا ما أدى إلى تضليلنا، ومن هنا نحن آل بركات نبرأ من كل الكلام الذي نشرته الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت".

وأضافت شذى: "ندعو الله أن يكون المشتبه به أحمد بركات بريئاً ولم يغرر به.. ولنا ثقة بأن الشرطة التركية ستوصلنا إلى الفاعل الحقيقي، كما نوهنا بذلك في الإعلام.. وأهبنا بالشرطة التركية أن تستمر بالبحث والتحقيق حتى نصل إلى حقيقة الجريمة وحقيقة الفاعل أياً كان، وحتى هذه اللحظة فإن "المجرم حر طليق".

وختمت بركات بقولها: "نحن نعلم تماماً أن العدو الحقيقي هو عصابة النظام وأذرعه في كل مكان فهو عدو واضح واحد وإن المعركة كبيرة ودامية معه.. وهو يريد أن يشككنا بأنفسنا لنزع الثقة بيننا لأن في التفرقة ضعف لنا وقوة له.. سائلين الله أن يعيننا على كشف الحقيقة، والثأر لدم شهدائنا، لا أراكم الله مكروهاً بعزيز".

وبحسب ما كشفت شذى بركات في تسجيل صوتي انتشر، فإن "أحمد كان انتقل قبل أشهر من وادي بردى بريف دمشق إلى محافظة إدلب، ضمن صفقة نقل المقاتلين التي عقدت مع النظام السوري قبل أشهر، وإثر انتقاله إلى إدلب، تواصل على ما يبدو مع عروبة وشقيقتها من أجل إدخاله إلى تركيا".

الكلمات الدالة