هي
صورة أرشيفية

أجرى العلماء بعيادات "آمين" في كاليفورنيا، دراسات على العقل البشري في محاولات لفهم كيفية تأثير الاضطرابات العصبية على الجنسين بشكل مختلف، فعلى سبيل المثال، يعتبر الرجال الأكثر معاناة من الحركة المفرطة وتشتت الانتباه، في حين تستقبل النساء خبر إصابتهن بالاكتئاب والزهايمر بشكل أكثر توترا.

وأظهرت أدمغة النساء نشاطا أكبر في قشرة الفص الجبهي، والمنطقة المعنية بصنع القرار والتركيز والتحكم في الاندفاع، وذلك عند توجيه الأسئلة عن موضوعات متعلقة بالجانب النفسي وغير النفسي ومراقبة وصول الدم إلى المخ.

وقالت صحيفة "ساينس ديلي" إن هذه النتيجة قد تفسر "لماذا تظهر نقاط قوة أكبر" في التعاطف والحدس والتعاون وضبط النفس لدى المرأة.

وتبين مزيد من التدفق الدموي في أدمغة النساء، وتحديدا في الجهاز الحوفي المتحكم بالوظائف الأساسية مثل الجوع والعطش ولكن يُعتقد أيضا أنه يؤثر على الأبوة والأمومة والتعلق، لذا تبدو المرأة أكثر حنانا وارتباطا بالأخرين.

ويبدو عقل النساء أكثر نشاطا، حيث يمتلكن طاقة وحيوية، بينما يمتاز الرجل بالترتيب والتوزيع، وبالتالي تكون النتيجة أن النساء يجيدن استخدام المراكز الدماغية الخاصة بالوجوه والألوان بصورة أفضل.

واعتمادا على هذه الدراسة، فقد وضع العلماء أول خطوة في إصابة النساء بأمراض الزهايمر وطرق استقبالها واختلاف التفكير بين الجنسين.

الكلمات الدالة