هو
صورة أرشيفية

على الرغم من التطور الهائل الذي شهدته صناعة السيارات في الأعوام الأخيرة، إلا أن أحزمة الأمان لا تظل أحد الأجزاء الهامة في السيارة "لا يمكن الاستغناء عنها"، حرصَا على سلامة السائق والركاب.

وأجرى معهد السلامة والأمان على الطرق السريعة البريطاني، دراسة حديثة لإظهار أهمية أحزمة الأمان لجميع ركاب السيارة وليس السائق فقط.

وأوضح الاختبار، أن السائق الذي لديه راكب آخر يجلس وراءه في السيارة على الأرجح معرض للوفاة بشكل "كبير" حتى حال ارتداءه حزام الأمان الخاص بمقعده، دون أن تربط الراكب الأخر حزامه فإنه على الأرجح سيتعرض للاصطدام مرتين بشكل عنيف ما سيجعله معرض أكثر إلى الإصابة بشكل كبير.

وكانت "بي سي إس للأخبار الصباحية، أجرت تقريرًا مصورًا عن بعض الحوادث الحقيقية توضع طريقة الاصطدام.

وأوضح المعهد، أن اختبار التحطم أجري على سرعة نحو 60 كيلو متر/ ساعة، ويظهر الفيديو الراكب الخلفي الذي يصعد في الجزء الخلفي من مقعد السائق مع ما يكفي من القوة لسحق السائق في عجلة القيادة كما ينفخ الوسادة الهوائية، كما أن التجربة أسفرت عن "تحطم الدمية" وهو ما يشيرإلى إمكانية تعرض ركاب السيارة إلى كسور في مختلف أنحاء الجسد.

وشددت الدراسة، على ضرورة التزام السائقين، بالتأكد من ربط أحزمة أمان كافة الركاب تحسبا لأي أخطار على الطريق، مؤكدة ضرورة التشديد على ذلك في سياسيات شركات استئجار السيارات وأوبر والشركات الأخرى.

وكان المعهد أجرى استطلاعا للرأي في بريطانيا، أفاد نصف المشاركين فيه أنهم لا يستخدمون أحزمة المقاعد الخلفية فيما قال نحو 90% من قائدي السيارات يهتمون بربط أحزمة أمان المقاعد الأمامية فقط، معتقدين أن المقاعد الخلفية أكثر أمانا.

 

 

 

 

الكلمات الدالة