هي
أرشيفية

يدخل الرجل أحيانا في علاقة صداقة ببعض الفتيات، وربما يحدث نفس الأمر مع الزوجة أيضا، حيث تمتلك بعض الأصدقاء من الرجال، الأمر الذي يتطلب وضع حدود واضحة بين الأزواج، حتى لا تسبب هذه العلاقات المشاكل بينهم.

ويقول الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن أي علاقة قائمة على الفروق الفردية بين الطرفين، ففي فترة الخطوبة إذا تقبلت الفتاة أن خطيبها لديه أصحاب فتيات، والعكس صحيح، فمن الممكن أن يستكملا علاقاتهما في ذلك.

ويوضح هاني في حديثه لـ"هن"، إذا لم يرحب أي من الطرفين بذلك، فيجب الإفصاح عن ذلك بوضوح، حتى إذا اضطر الطرفان إلى فسخ الخطبة، حتى لا يضعا نفسيهما تحت ضغط نفسي بعد ذلك، يؤدى إلى اشتعال الخلافات بينهما.

ويشير استشاري العلاقات الأسرية إلى أن العادات والتقاليد السائدة في المجتمع، تمنع أن تتقبل الزوجة أن يخرج زوجها مع صديقتها بمفرده، موضحا حتى إذا وافقت على ذلك ستشعر بالغيرة داخلها، الأمر الذي يسبب طاقة سلبية ويؤدي إلى اشتعال الخلافات بينهما بعد ذلك.

وختم هاني حديثه، بأنه يجب وضع حدود في العلاقة بين الأصدقاء، ومن الممكن أن يخرج الأزواج مع أصدقائهم في مجموعات بينهم.

الكلمات الدالة