هو
صورة أرشيفية

قام رجل فرنسي بقتل زوجته بطريقة بشعة عندما ربطها من معصميها بمسارات السكة الحديدية، وتركها تحت القطار السريع الذي عبر فوقها بسرعة 200 ميل في الساعة، في حين قفز هو باتجاه القطار ومات معها منتحرا.

وقد وقعت هذه الحادثة المؤسفة في عيد ميلاد زوجته الـ 34، حيث توفيت إميلي هالوين وزوجها غيوم غريمي في بوفيلييه شمالي فرنسا حسبما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني.

وبحسب السلطات فإن القطار كان مسرعاً ولم يتوقف إلا بعد ميلين من موقع الحادثة المروعة، ما جعل من المستحيل إنقاذ المرأة، وقد سجل أن الزوجين لهما أربعة من الأبناء.

وأفادت الشرطة بأن الرجل المنتحر ربط معصمي زوجته بالبوليثين البلاستيكي القوي، وقد عثر على جثة المرأة ممزقة إرباً.

أما هو ويبلغ من العمر 37 سنة وحيث لم يكن مربوطا بالقضبان، فقد تناثرت جثته على بعد أمتار من السكك الحديدية حول المكان.

كما كشفت السلطات أن الرجل كان يعاني من اكتئاب حاد من النوع الخطير وطويل الأجل. ونقل أنه وزوجته قطعا علاقتهما منذ ثلاث سنوات تقريبا، وقد فشل في أن يعود للمرأة مجدداً، التي رفضت ذلك.

وقال ريمي كوتين، المدعي العام في تشارترس: "هذه قضية مأساوية"، وأشار إلى أن لديهما طفلا يبلغ من العمر 15 شهرا، ما يعني أنه رغم الانفصال بينهما إلا أنه كان هناك علاقة متقطعة على ما يبدو.

وعانى غريمي من فقدانه وظيفته كميكانيكي قبل أيام من قيامه بهذا الجرم المأساوي، أما الزوجة فقد كانت تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات.

يشار إلى أنه بالإضافة إلى ذلك الطفل المشترك، لدى غريمي طفل يبلغ من العمر 8 سنوات وآخر 10 سنوات من علاقة سابقة، في حين أن هالوين لديها طفل عمره 10 سنوات أيضا من علاقة سابقة.

وقد كان الأطفال جميعهم في منازل أجدادهم وقت وقوع الحادثة.

وقالت الشرطة إنها عثرت على سيارة مركونة بجوار موقع هذه التراجيديا، ما مكّن على الفور من تحديد هوية الضحيتين.

الكلمات الدالة