رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

موهبة من طراز فريد.. «داليا حسني» ترسم البورتريهات بالأطعمة والمشروبات

كتب: أحمد حامد دياب -

10:06 ص | الخميس 04 فبراير 2021

داليا حسني

أن ترسم رسمة بالقلم الرصاص أو الفحم أو الزيت، فذلك شيئا طبيعيا يحدث يوميا في المراسم والميادين والكليات والمعاهد الفنية بجميع أنحاء العالم، لكن أن ترسم باستخدام المشروبات الغازية والجبنة الرومي والكاتشب والبسلة والمكرونة والجيلي كولا، فهذا الذي لن تجده بسهولة، وتتميز به داليا حسني.

وتعد داليا حسني، فنانة ورسامة مصرية من طراز فريد، إذ بدأت حياتها الفنية منذ طفولتها بالرسم بالأقلام الرصاص والألوان العادية، ورصفت أناملها خطوطا تبشر بطفلة موهوبة بالرسم بشكل خاص.

تتابعت الأيام ووصلت «داليا» للمرحلة الجامعية، ولم يتوقف شغفها عن الفن والرسم سواء بالفحم أو الرصاص أو الزيت، تلك الخامات المتعارف عليها، إلا أن بحثها وشغفها قادها لشيء جديد للغاية.

بدأت الفنانة الشابة، في البحث عن أفكار وخامات جديدة للتميز عن غيرها من الفنانين، حتى جاءت لها فكرة الرسم باستخدام الأكل وخامته المختلفة من داخل المطبخ، وهو ما نجحت فيه بالفعل.

تحدي جديد واجهته داليا حسني، في مطبخها، حيث تقف حائرة بين خامات الأكل لتطوعها، وتحولها إلى رسمة ظاهرة، ولتقدم شيئا جديدا ومختلفا تبرز فيه موهبتها.

«حقيقي بحس أن كل لوحة عمل مختلف»، هكذا عبرت داليا حسني عن شعورها لـ«هن» مؤكدة أن أكثر ما كان يسعدها هو ردود الفعل الإيجابية ممن تقوم برسمهم على أطباقها، مثل الفنان محمد صبحي، الذي رسمت له عددا من الأطباق، والفنانة إسعاد يونس التي رسمت لها بورتيه خاص، وكذلك الفنانين أحمد حلمي ويوسف الشريف وأروى جودة وغيرهم.

وحظيت داليا حسني بدعم كبير من أسرتها التي شجعتها على الرسم باستخدام خامات الطعام، على الأطباق والأكواب، لتطور موهبتها كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه.

تعتبر داليا حسني، أن الشعب المصري يقدر الفن والفنانين، وأبدت سعادتها الكبيرة، حينما نشرت صورة ذات يوم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وتفاجأت بوصول عدد المعجبين بها إلى 120 ألف شخص، بعد ساعات قليلة من نشرها.

لم تدرس «داليا» الرسم بشكل أكاديمي، لكنها محض موهبة، إذ تدرس في كلية التجارة جامعة المنصورة، وتعيش مع أهلها في محافظة الدقهلية وتمارس إبداعتها، وتنشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تتفاعل داليا حسني، مع وسائل التواصل الاجتماعي، وتشارك في رسومات تعبر عن ظاهرة «التريند»، وتنشر هذه الرسومات التي تلقى تفاعلات كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وكشفت الفنانة الشابة، أن أمنيتها أن يأخذ فن الرسم حيزا أكبر في مصر، ويأخذ المكانة التي يستحقها، مؤكدة أن الرسام والنحات المصري سبق جميع رسامي العالم، وأن مصر لها السبق والريادة، وأنها أساس الفنون وأصحاب أول حضارة عرفتها البشرية، معربة عن أملها أن تحقق سمعة عالمية في مجال الفن لتعيد للفن المصري اسمه ورونقه.