صحة

كتب: شريف سليمان -

01:36 م | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

إيمان كمال

قالت إيمان كمال، رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت والبروتوكول، إن سبب تعلم الأطفال للإتيكيت هو أن الطفل يحتاج لأشياء خاصة، ومن ضمن هذه الاحتياجات هي الحاجة إلى التعامل مع الآخر، موضحة أن المؤسسة الدولية للإتيكيت تركز على السلوكيات التي من الممكن أن يتعامل بها الأطفال في المجتمع، ومشيرة إلى أنهم يحرصون على تعلم الطفل لهذه السلوكيات من سن الصغر حتى تصبح عادة لدى الطفل ويستطيع التعامل في أي مكان وأي وقت ومع أي شخص.

وأضافت "كمال"، خلال لقائها ببرنامج "حواديت شارعنا"، الذي يقدمه الإعلامي سامح دراز، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء أمس الاثنين، أن السلوكيات التي يتم تعليمها للأطفال كلها نابعة من الدين والقيم والأخلاقيات التي يغرزها داخنا الدين، مشيرة إلى أن تلك السلوكيات لا تقتصر على أكل وملبس الطفل ولكن تعليمه كيف يتعامل ويحترم الطرف الآخر وكيف يصبح قدوة لزملائه، علاوة على تعليمه الكلام وطريقة الأكل والمشي واللبس وكيفية التعامل في المواقف الحرجة، وكيف يقدم نفسه للأخر بشكل جيد.

وأوضحت أنهم يقومون بتأهيل الطفل وهيكلته من جميع النواحي حتى يصبح فردا سويا في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون أيضا على فكر الطفل حتى تصبح أفكاره محسوبة قبل اتخاذها، علاوة على أنهم يحرصون على المهارات اللغوية للطفل وتعليمه الألفاظ التي من الممكن أن يستخدمها ويتعامل بها مع الأخرين.

وأضاف رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت، أننا عندما نجد أي شخص بلطجي في الشارع فهذا معناه أن هذا الشخص عندما كان طفلا لم يتعلم أساليب التعامل مع الأخرين وتعرض للإهمال ما جعله يصل لهذه الدرجة، لأنه جرى التركيز على المواد الأكاديمية لهذا الشخص و إغفال دور السلوكيات.

وأكدت أن المناهج الجديدة في المنظومة التعليمية بدأت التركيز على سلوكيات الأطفال حتى يصبحون أسوياء ويكون لهم دورا كبيرا في المجتمع عند الكبر، علاوة على أن تلك المناهج دمجت المهارات في الجزء التعليمي.

أخبار قد تعجبك