صحة

كتب: يسرا البسيونى -

01:27 م | الخميس 07 نوفمبر 2019

الدكتور عمرو عباسي استشارى النساء والتوليد والحقن المجهري بالمركز القومى للبحوث

كشف الدكتور عمرو عباسي، استشارى النساء والتوليد والحقن المجهري بالمركز القومى للبحوث، عن بادرة أمل جديدة لزيادة فرص الحمل للنساء اللاتي يعانين من تأخر الحمل أو الإجهاض المتكرر وضعف مخزون التبويض عن طريق تقنيات وبروتوكولات جديدة خلال الحقن المجهري.

وأكد، في تصريحات له خلال مشاركته فى فعاليات مؤتمر المنظمة الأمريكية لتكنولوجيا "التكاثر والحقن المجهري" بولاية فيلادفليا بالولايات المتحدة وجود عوامل عدة تؤثر على نجاح الحقن المجهري منها، وزن السيدة وسنها وما إذا كانت تعاني من التصاقات أو مشاكل ببطانة الرحم أو أورام ليفية وغيرها، والتى إذا عُلجت بشكل سليم تحسنت نسب نجاح الحقن المجهري.

وأوضح أن مشكلة البويضات الفارغة أو تاريخ مخزون التبويض الضعيف أصبح له حلول الآن عن طريق بروتوكولات تغيير الأدوية ومنح السيدة نوعين من الحقن التفجيرية ما يعادل 10 آلاف وحدة بالإضافة إلى 3 أمبولات ديكابيكتيل.

وأشار إلى ضرورة إدخال الزوج في دائرة الاهتمام فالمفهوم السائد بالاكتفاء بسلامة تحليل السائل المنوي تغير مؤخرا خاصة أنه في بعض حالات تأخر الإنجاب وفشل عمليات الحقن المجهري كانت نتائج التحاليل من حيث العدد والحركة سليمة وكانت المشكلة هى تكسير حاد في المادة الجينية الموجودة برأس الحيوان المنوي نتيجة للتدخين أو دوالى الخصية، والتى ينتجه عنها أجنة بجودة غير جيدة ونسبه ثبات ضعيفة ببطانة الرحم بالتالى فشل عملية الحقن لعدم إجراء هذا النوع من التحاليل، رغم تزايد الاهتمام به بالخارج بشكل كبير خاصة في حالات الإجهاض المتكرر أو فشل الحقن المجهري لأكثر من مرتين وحالات تأخر الإنجاب دون أسباب معلومة وإذا كانت نسبة التكسير أكثر من 30% يكون الحل هو أخذ عينة من الخصية مباشرة.

وأضاف أن العالم الآن يتجه للبروتوكول المضاد في عمليات الحقن المجهري، لارتفاع نسب نجاحه وتحسينه جودة البيضات وكونه أكثر أمنا إلا أن عيبه الوحيد رفع هرمون Lh، الذي يرفع البروجيسترون لذا بعد سحب البويضات وتلقيحها بالسائل المنوي للزوج يتم تجميدها وحقنها بالشهر الذي يليه و"هناك حالات كثير نجحت بعد اتباعنا لهذا البرتوكول".

أخبار قد تعجبك