أخبار تهمك

كتب: هبة وهدان -

10:32 م | الأربعاء 04 سبتمبر 2019

جانب من المظاهرات

يبدو أن  فلسطين "قامت قيامتها" ولن تهدأ بعد، فمنذ أقل من أسبوع اشتعلت أرض كنعان عن بكرة أبيها ومن ورائها العالم العربي، أجمع بقصة الشابة إسراء غريب ابنة بلدة بيت ساحور الواقعة بالقرب بيت لحم، عندما اعتدت عليها أسرتها وانتهى بها الحال جثة في مشرحة على ذمة النيابة العامة الفلسطينية، وسط اتهامات وجهها ناشطون على مواقع التواصل لأخيها بقتلها، إلا أن للعائلة رواية أخرى.

"إسراء غريب" التي تحولت لرأي عام عربي بعد أن اجتاح هاشتاج #كلنا_إسراء_غريب مواقع التواصل الاجتماعي، لم تكن وحدها العنصر النسائي بفلسطين التي خرجت لها مظاهرات تنادي بحقها، بل تجمع منذ قليل العشرات من النساء والطلبة يطالبن قوات الاحتلال بالإفراج عن أستاذة الإعلام الدكتورة بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي التي أخذوها من منزلها في قرية كوبر، بعد ساعات من اعتقال ابنها كرمل، وأيام من اعتقال ابنها الثاني قسام.

لم تهتف المظاهرة باسم أستاذة الإعلام فقط، بل نادت بالإفراج عن طالبة الإعلام في نفس الجامعة ميس أبو غوش.

هتافات المتظاهرين أمام الجامعة، ارتفعت بعبارات: "اهتف سمع الجلاد، وهي طلابك يا وداد".

من جانبها استنكرت جامعة بيرزيت اعتقال قوات الاحتلال لأستاذة الإعلام والطالبة أبو غوش، رافضة استهداف الاحتلال الدائم لكل كلمة حرة ومناوئة له ولاستطالاته وتجلياته.

وأضاف بيان الجامعة، أن زملاء الدكتورة وداد وطلبتها واثقون بعودتها إلى مكتبها وقاعات الدرس.

كما طالبت حملة الحق الفلسطينية، المؤسسات الحقوقية بالضغط على قوات الاحتلال للإفراج عن البرغوثي وأبو غوش وكل معتقلي جامعة بيرزيت.

يذكر أن مؤسسات نسوية وناشطون وحقوقيون خرجوا في مظاهرات معتبرين، أن ما حدث لإسراء هو جريمة قتل ارتكبها أهلها بسبب مشاكل اجتماعية، وتحريض من الأقرباء.

أخبار قد تعجبك