رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

نبيلة ترفع دعوى طلاق: "اخواته الاتنين اطلقوا والبيت بقى حضانة"

كتب: يسرا البسيوني -

05:26 م | الإثنين 05 أغسطس 2019

أرشيفية

"إخواته البنات احتلوا الشقة، مش حاسة إنّي عايشة في بيتي، الاتنين اطلقوا وقاعدين عندي في البيت وعيالهم كمان معاهم، طول اليوم أغسل وأكنس وأطبخ ومفيش راحة ولا اللي بيتعمل بيسبوه معمول".. بهذه الكلمات بدأت نبيلة صاحبة الـ32 عاما رواية تفاصيل رفعها دعوى طلاق على زوجها للضرر الذي يقع عليها وعلى أولادها، بعد زواج استمر نحو 8 سنوات، حتى رفعت نبيلة دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة.

قالت نبيلة لـ"الوطن" إنّ "حماها وحماتها متوفين، وزوجها لديه 3 إخوات بنات، اتنين من إخوات جوزي البنات اطلقوا واحدة بعد واحدة، والاتنين قاعدين عندي في البيت بقالهم سنتين على الوضع ده هما وعيالهم، العيشة كلها اتلخبطت، وطول اليوم أطبخ وأغسل مواعين وأنشر هدوم، مبقتش فاضية لعيالي ولا حاسة بأي خصوصية في حياتي، وحصل بيني وبين جوزي مشاكل كتير بسبب الموضوع ده، طلبت منه إخواته يعيشوا في بيت باباهم ويروح يطمن عليهم كل يوم ويشوف طلباتهم، بس رفض وقالي مينفعش أسيبهم يعيشوا لوحدهم، قولتله خلاص يشيلوا معايا شغل البيت أنا مبقتش قادرة على الخدمة دي كلها ولا لاقية وقت أقعد مع عيالي فيه ولا أسمعهم، طول الوقت مش فضيالهم، وهما عايشين حياتهم، بس هو رفض وقالي اعتبريهم ضيوف".

وردا على تلك الدعوة، قال الدكتور عادل عبدالموجود محامي متخصص في شؤون الأسرة، إنّ القاضي لم يحكم للطلاق بالضرر إلا في حالات قليلة ترجع لتقدير القاضي للضرر الواقع على الزوجة، فالسلطة التقديرية للقاضي هي الفيصل في الأمر، وتختلف حسب نوع الضرر الواقع على الزوجة ومدى تأثر حياتها به، فإذا لم يكن هناك أسباب واضحة وكافية لا يحكم القاضي بالطلاق، وعلى الزوجة اللجوء إلي الخلع في حالة استمرار وقوع الضرر عليها.

وفي السياق ذاته، تابعت "نبيلة" بأنّها لم تعد تشعر بالراحة في بيتها: "البيت بقا عامل زي الحضانة، طول اليوم العيال تزعق وتتخانق ويضربوا في بعض مفيش حد يقدر يستحمل الوضع ده، أنا استحملت سنتين، بس لكل بشر طاقة وأنا طاقتي خلصت لحد هنا ومش قادرة أكمل على الحال ده، وجوزي مبيتحركش ولا بيحاول يفكر في حل والموضوع مطول كتير مش معقول هقضي باقي حياتي بالنظام ده، الكلام دا ميرضيش حد عاقل".