أم صح
أستشاري نفسي يوضح أضرار ضرب الطفل والشرع بريء من

"واضربوهم لعشر".. جزء من حديث شريف يستخدمه الكثير لتبرير ضرب الأطفال، دون البحث عن تفسير واضح للحديث، إذ قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، إنّ هناك إشكال حول تفسير الحديث: "كيف لنا أن نضرب صاحب العشر سنوات حال تقصيره في الصلاة، في حين أنّ الإنسان يحاسب حال بلوغه سن التكليف، لما في ضرب هذا الصبي إيذاء للغير وهذا الأمر محرم شرعا، وهنا ينتهي تفسير الشوكاني".

وأكد جمعة أنّ الحديث له معنى آخر وهو "لا تنسوا أولادكم في حسن التربية، وهي عندما يصل الطفل لسن 7 يجب على الأبوين التذكير بالصلاة، وعند بلوغ 10 سنوات يجب معاقبتهم بأبسط الأشياء، كالتكشير والاستياء منه".

الدكتورة سلمى أبواليزيد الاستشاري النفسي إنّ هناك طرقا كثيرة ومختلفة لعلاج الطفل حسب سنه وشخصيته، والضرب ليس واحدا من هذه الوسائل، إذ يؤثر بالسلب على الصحة النفسية وسلوك الأطفال، فالضرب يبني طفل مهزوز الشخصية وعديم الثقة بالنفس وعدواني، فضلا عن الأمراض التي يصعب علاجها مثل الاكتئاب والقلق والأرق.

وتابعت أبواليزيد لـ"هن" أنّ الضرب يخلق طفل غير متزن نفسيا، ويكسر الاحترام بين الطفل ووالديه، وزادت: "على الأم معرفة شخصية طفلها كي تستطيع عقابه بالشكل المناسب، بعض الأطفال يأتون بالعزل، أو بكرسي العقاب دقيقة لكل سنة من عمره، أو بمنعه عن شيء يحبه".

أخبار قد تعجبك