أخبار تهمك
إيلر مع أصدقائها

17 يوما من الخوف، والرُعب عاشتها، امرأة تدعى " اماندا إيلر" تبلغ من العمر 35 عامًا، بعدما فُقدت في غابات هاواي، لأكثر من أسبوعين، حتى تم العثور عليها في النهاية، عقب رحلة بحث شاقة.

فلم تتوقع السيدة أن رحلة استرخاءها، بتلك الجزيرة، قد تنقلب عليها لتصبح كبطلات أفلام الرُعب، تعيش بعرين الخنازير، وتشرب من الوحل.

فبحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، جرى الإبلاغ عن اختفاء إيلر، يوم 9 مايو من قبل صديقها "بن كونكول"، بسبب عدم عودتها للمنزل، الأمر الذي دفع الآلاف من المتطوعين والشرطة ورجال الإطفاء وكلاب البحث بتمشيط الغابات الكثيفة حول ساحة انتظار السيارات، حيث تم العثور على سيارتها، ومن ثم السيدة في النهاية.

 "عندما تلقيت المكالمة من الفريق الطبي، اعتقدت في البداية أنهم يمزحون، لم أستطع أن أصدق ذلك تقريبًا"، هكذا صرح "جون ايلر" والد الفتاة، الذي لم يصدق أن ابنته على قيد الحياة، قائلا إنها عند وصولها إلى المستشفى، كانت مصابة بأذى كبير، ولكنها كانت في حالة ذهنية مثالية.

صديقتها تروي تفاصيل رحلة الاختفاء:

ومن جانبها، أوضحت كاتي يورك، صديقة الطفولة التي طارت من ماريلاند للانضمام إلى الباحثين في الغابة الشاسعة لأكثر من أسبوع ونصف، أن صديقتها انزلقت وسقطت 20 قدمًا في اليوم الثالث من رحلتها، وكسرت ساقها ومُزق الغضروف، خلال بحثها عن ماء، أو غذاء للعلف، وفي اليوم الرابع، جرفت الفيضانات حذائها، وتركت قدميها عارية.  

وتابعت: "كان البرد هو الأسوأ، حيث كانت ترتدي فقط قميصًا أبيض رقيقًا وحمالة صدر رياضية، الأمر الذي دفعها للنوم في عرين الخنزير وتغطية  نفسها بنبات السرخس، منتظرة سقوط الأمطار لتناول الماء من الأرض.

"اليوم هو اليوم الذي سأخرج فيه من هذا الأمر، وكل ليلة تذهب إلى الفراش منزعجة من عدم حدوث ذلك"، هكذا كانت تردد "إيلر" تلك الجملة يوميًا، خلال أيام اختفاءها، وهي تعطي لروحها القوة والثبات، بأنها ستُنقذ بالتأكيد، حسبما صرحت صديقتها.  

العثور عليها:

 في حوالي الساعة 3:30 مساءً، اكتشف الباحثون ومن داخل طائرة هليكوبتر، قال خافيير كانتيلوبس، منظم البحث، إن الفريق كان مربوطًا بالطائرة المروحية المعلقة على الجانبين، قائلين:"انظروا إلى هذا، انظروا إلى ذلك، ثم رأينا في نفس الوقت وجهها وذراعيها يلوحان"، حتى استطاعوا العثور عليها في النهاية.  

وكان أصدقاء إيلر وعائلتها، أكدوا أنه في الوقت الذي عثروا عليها، كانت تتابع مجرى مائي على المحيط، لكنها أصبحت محاصرة من كل مكان.

وكانت أماندا، أخبرت الأصدقاء والعائلة أنها بعد أن أدركت أنها فقدت، حاولت العودة إلى سيارتها، الأمر الذي استغرق منها يومان.

أخبار قد تعجبك