رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

5 ألعاب منتشرة بين طلاب المدارس لا تقترب منها.. تؤدي إلى وفاتك

كتب: آية أشرف -

11:23 م | الخميس 08 ديسمبر 2022

ألعاب الموت- أرشيفية

ما بين اليوم والآخر، يقع الكثير من أطفالنا ضحايا لألعاب وتحديات عبر منصة الفيديوهات الشهيرة «التيك توك»، إذ يروج رواد الموقع، للكثير من التحديات التي تصل بمستخدميها في النهاية للموت أو التعرض لإصابات بالغة تصل للشلل وفقدان الحركة تمامًا. 

طالب يتعرض لكارثة بعد تجربة تحدي «تيك توك» 

وخلال الساعات الماضية، حصد أحد الطلاب، نتيجة تطبيقه لآخر تحديات التيك توك الخطيرة، التي وصلت به في النهاية لإصابات بالغة، كادت تودي بحياته، وهو الطالب واللاعب أحمد خالد، بطل الجمهورية والعرب للجودو بنادي العبور، إذ أُصيب بشلل عقب تطبيقه للتحدي.

ووفقًا لما ظهر حول كواليس الواقعة، ظهر «أحمد» وسط مجموعة من الأصدقاء والطلاب وهم يصطفون بعضهم البعض، ليركض هو الآخر وسطهم، ليرفعوه إلى الأعلى ثم تركوه ليسقط أرضًا، ما أدى لإصابته بكسور بالغة في فقرات الرقبة فضلا عن الشلل، لينتشر المقطع على الفور، وسط تحذيرات من انتشار ذلك التحدي في المدارس بين الطلاب.

وفي السياق ذاته، أكدت إحدى صديقات والدة «أحمد» الأمر، مُحذرة من التحدي، قائلة: «رجاء عدم نشر الفيديو حفاظًا على مشاعر والدته وإخواته وزمايله وعدم ذكر تفاصيل حالته، الدعاء يرفع البلاء، أسألكم الدعاء لزميل بنتي بالشفاء العاجل شفاء لا يغادر سقمًا، أحمد خالد ولد خلوق جميل، تعرض إمبارح لوقعة جامدة وهو بيعمل مع أصحابه ترند من ترندات التيك توك اللي ربنا ابتلانا بيها».

تحدي تشارلز 

واحدة أيضًا من الألعاب التي انتشرت بين المراهقين، هي «تحدي تشارلز»، إذ شهدت هذه اللعبة انتشارًا واسعًا حول العالم في 2015، وبدأت من خلال عدة فيديوهات على شبكة الإنترنت.

وفي بداية اللعبةـ يكون الأمر بسيطًا، إذ تجعل المراهق، يستخدم قطعة من الورق ثم يقسمها إلى مربعات، وباستخدام الأقلام الرصاص في المربعات يتم كتابة نعم ولا، ويستدعي الشخص بعد ذلك، «روح تشارلي»، وعندما تتحرك الأقلام يتصرف المراهق تصرفات مرعبة، منها، قطع شرايينه أو الصراخ بشكل هيستيري خلال بث مباشر مع أصدقائه، وفقًا لموقع «Time».

وعلى الرغم من انتشارها حول العالم، أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه لا صحة لانتشار لعبة تشارلي في المدارس، خاصة مدارس الجيزة، كما هو متداول، إذ جرى التواصل مع مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة، وأكدت أن ما يتردد ليس له أساس من الصحة، نافية إقدام إحدى طالبات مدرسة في العمرانية على قطع شرايينها.

تحدي رقصة عقباوي

واحد من أشهر التحديات المنتشرة مؤخرًا، «رقصة عقباوي» التي راجت بشكل كبير، إذ يظهر فيها الفتيات والشباب، وهم يؤدون الرقص من خلال القفز في المكان على ركبتيهم. 

ومع انتشار المقاطع وتقليدها مرارًا وتكرارًا، وقعت إحدى الفتيات ضحية للتحدي، إذ استغاثت مؤخرًا أم تُدعى ريهام علام، لما حدث لطفلتها بالمدرسة، بسبب هذا التحدي: «ده بوست تحذيري من ترند علي تيك توك، راما بنتي عندها ارتشاح في الركبتين، وطبعا اتمنعت أنها تطلع سلم أو تشيل حاجة، وإحنا في سنة دراسية مهمة جدًا، والترند اسمه عقباوي، عبارة عن رقصة عادية كانت بتعملها قدامي لكن هي محتاجة ناس بروفشنال يعملوها، والدكتور قالي أحمدي ربنا، لأنها ممكن تسبب قطع في الرباط الصليبي، والحمد لله إنها جت لحد كده».

وعلى الفور، أكد الدكتور سعد الديب استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، خلال حديثه لـ «هُن» خطورة هذا التحدي: «للأسف الرقصة دي بتسبب ارتشاح في المفاصل، وممكن إصابة في الغضروف الداخلي، اللي بيوصل في النهاية لجراحة في الركبة، ووقتها بيصعب عليهم الحركة أو إنهم يحملوا أي حاجة».

 

تحدي كتم الأنفاس أو لعبة الموت

هو تحدي أشبه ببوابة عبور للموت، بات ينتشر على «تيك توك»، إذ يكتم اللاعب أنفاسه، وسط جميع زملاؤه الذين يضغطون على صدره ومنطقة القلب، ما يعرضه للإغماء نتيجة انقطاع وصول الأكسجين للمخ والقلب، حتى يدخل في مضاعفات تصل إلى الموت.

تحدي الوشاح الأزرق أو التعتيم

هو تحدي يقوم فيه المستخدم بتعتيم الغرفة ثم يكتم أنفاسه، إذ يزعم القائمون عليه، أنه يساعد في الخروج من الحالة الاجتماعية، لكنه تتسبب في وفاة العديد من الأطفال، وحذر «الأزهر الشريف» منه.

لعبة مريم

وهو تحدي يعتمد على وجود طفلة تدعى «مريم» تاهت عن منزلها، وعلى اللاعب أن يساعدها على العودة إلى المنزل، إلا أن بداخل هذه اللعبة بعض المؤثرات الصوتية التي تسيطر على المستخدمين وتبث فيهم الرعب وتنشأ علاقة عصيبة بينهم وبين مريم تدفعهم لتنفيذ أوامرها.

كيف يمكن للأهالي حماية أطفالهم من ألعاب الموت؟

وفي هذا الصدد، شددت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي، على متابعة الأهالي للأطفال ومنعهم من ممارسة الألعاب الخطيرة، أو الانغماس في التطبيقات الخطيرة والمميتة، مثل تحدي كتم الأنفاس ولعبة الموت: «يجب على الأهل تحري الدقة ومراقبة تصفح الأطفال عبر الهاتف المحمول، وعدم الانشغال عنهم بسبب ضغوطات الحياة، فضلًا عن محاولة البحث عن الطرق التي تلهيهم عن تلك الألعاب، ومنع استخدام الألعاب التي تستغرق وقتًا طويلًا، ومراقبة نوعية الأفلام وما يشاهدونه على التليفزيون».

كما نصحت «حماد»، خلال حديثها لـ«هُن»، بضرورة متابعة الفيديوهات التي يشاهدها الأطفال على «يوتيوب» بصفة دائمة، وحظر الألعاب والمواقع على هواتفهم حتى لا يقع الأطفال عُرضة لها، فضلًا عن مراقبة الأجهزة التي يستخدمها الطفل سواء كانت عن طريق الهاتف المحمول أو الكمبيوتر أو التابلت، التي تكون مدفوعة ويجري شراؤها عبر الإنترنت.

الأزهر الشريف يحذر من الألعاب الإلكترونية الخطيرة

وكان الأزهر الشريف، قد حذر من خطورة تلك التحديات والألعاب الإلكترونية التي تسبب أضرارًا لمستخدميها، ونوه بضرورة التحدث مع الأبناء وتنمية مواهبهم. 

رد «تيك توك»

وقال المتحدث باسم منصة «تيك توك»: «إن سلامة وأمن مجتمعنا هي أولويتنا القصوى، لذلك، التحديات الخطيرة محظورة تمامًا من على تيك توك، وإذا صادف وجودها يتم إزالتها على الفور، كما أننا نوفر دليل مركز السلامة الخاص بنا والمصمم من قبل خبراء، لمساعدة المستخدمين على تقدير المخاطر المتعلقة بالتحديات على الإنترنت واتخاذ خيارات آمنة».