رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

أطفال شاركوا بالغناء في احتفالات وطنية آخرهم محمد أسامة: أبكى الحضور (فيديو)

كتب: غادة شعبان -

12:00 م | الثلاثاء 04 أكتوبر 2022

شيرين عبدالوهاب ومحمد أسامة

«وانت ماشي في سينا حاسب.. رمل سينا كله دم، من زمان مات لك هنا خال وأب أو ابن عم.. ناس كتير مش معدودين وجد كان شايل في جيبه سلسلة مكتوب عليها آية من سورة يس، جدتك تدعيله يرجع وهو نفسه في الشهادة تدعي هي بس هو عمر ما قال أمين.. وانت ماشي في سينا حاول تفتكر مات فيها مين»، كلمات أغنية «وانت ماشي في سينا»، التي غنتها الفنانة شيرين عبدالوهاب، دويتو مع الطفل محمد أسامة، في إحياء احتفالية ذكرى نصر أكتوبر، ضمن فعاليات الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المقامة بمركز المنارة للمؤتمرات، والتي تقام حاليًا بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمسؤولين وعدد من قيادات وكبار رجال الدولة.

محمد أسامة يشارك بأغنية «وانت ماشي في سينا»

لفت الطفل الفنان محمد أسامة، الأنظار خلال تأديته للأغنية الدويتو التي جمعته بالفنانة شيرين عبدالوهاب، خلال احتفالية نصر أكتوبر، إذ ظهر عليه التأثر الشديد خلال تأديته للأغنية، والتي أثنى عليه الكثير.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يشارك فيها الأطفال خلال احتفاليات وطنية، أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من كبار رجال الدولة.

ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، مشاركات للأطفال خلال الاحتفالات الوطنية.

أوبريت «كمل عبورك»

خلال الندوة التثقيفية في العام الماضي، شارك عدد من الأطفال في الأوبريت الغنائي «كمل عبورك»، مع الفنان تامر حسني وديانا حداد، ضمن احتفالات نصر أكتوبر المجيد، والتي جاءت كلماتها: «كمل عبورك هو ده وقتك ودورك.. ربنا يكون في عونك ربنا يسدد خطاك.. امشي في طريقك ربنا دايما دايما يعينك طول ما مصر في نن عينك شعب مصراكيد معاك وصلت رسالتك وحي على العلم».

أغنية «ابن الشهيد» للطفل عبدالرحمن 

وكان قدم الطفل الكفيف عبد الرحمن عادل، بالندوة التثقيفية الـ33 للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم بعنوان «لولاهم ما كنا هنا»، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي قدم أغنية «ابن الشهيد»، بمشاركة الأطفال «سيف ولوجين»، نجلي الشهيد البطل عميد أركان حرب مصطفى عبيدو، والذي أبكى الرئيس خلال الأغنية التي كانت كلماتها: «أنا جايز ماشي لكن سايبلكم ذكريات، عايشة في كل الأماكن باينة في كل الحاجات، لو قالوا ده مات قولولهم عاش راجل مات شهيد، وعشان على الجنة رايح فالليلة هتبقى عيد، أنا ماشي وسيرتي عايشة، يحكوها الناس في قصة، ويقولوا كأنه عايش وكأنه ممتش لسه، وكأنه معانا قاعد، حوالينا وروحه حاضرة، وإن جيت في الحلم هاجي وأنا ماشي في سكة خضرا، هحضن ابني وأبوسه، وهقابل أختي وأمي».