رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

موضة وجمال

خبيرة توضح إتيكيت تعامل الأطفال أول يوم دراسة: خطوات بسيطة هتسهل على الأم المهمة

كتب: غادة شعبان -

09:32 ص | الأربعاء 28 سبتمبر 2022

إتيكيت أول يوم دراسة- صورة تعبيرية

الكثير من الحكايات والمواقف المختلفة، تظل محفورة في ذاكرة الأطفال والشباب خلال أول يوم دراسة، خاصة في المرحلة الابتدائية، التي ينتقل فيها الطفل من عالمه داخل المنزل الذي يقتصر على الأب والأم والأشقاء، إلى عالم خارجي كبير يتعامل فيه مع أشخاص من مختلف الثقافات، ليسيطر الخوف والهلع يسيطر عليه وعلى الأسرة، خوفًا من الصدام الأول لهم.

تحدثت نادين جاد، خبيرة الإتيكيت والعناية بالمظهر، عن إتيكيت أول يوم دراسي، خلال استضافتها في برنامج «جروب الماميز»، قائلة: «في إتيكيت في المدرسة وفي المكان ومع الآخرين، المدرسين والزملاء والمديرين، حينما يخرج الطفل من منزله لمواجهة العالم واكتشاف المحيطين، يحدث له صدمة كبيرة».

أضافت «جاد»: «يجب في البداية على الأمهات الحديث عن حكايات إيجابية عن المدرسة والأنشطة التي يمكن القيام والاستمتاع بها وتكوين الصداقات المختلفة، ولابد من كسر حاجز الخوف والرهبة في أول يوم دراسة، للتعرف على تفاصيل المدرسة وتعريف الطفل عليها».

نصائح للأمهات ليوم دراسة دون خوف 

تابعت خبيرة الإتيكيت والعناية بالمظهر، خلال اللقاء للحديث عن إتيكيت أول يوم دراسة: «يجب مراعاة نفسية الطفل، تجنبا للبكاء والقلق أول يوم، لابد من طلب الأمهات من إدارة المدرسة اصطحاب الطفل للتعرف على مكوناتها وعلى الفصل وتفاصيل دخول دورة المياه، وسرد قصص الأهالي عن حكايات أول يوم دراسة، وحين عودته لابد من طرح العديد من الأسئلة وتعريف الطفل أن العالم الخارجي لا يشترط أن يتواجد به الأب والأم، خاصة في مرحلة الأول الابتدائي، إذ يصطدم الطفل بسلوكيات غير ما اعتاد عليها داخل المنزل، ومع أول موقف يحدث يجب زرع فكرة الاختلاف بين الأشخاص بعضهم البعض، وكيفية التعامل مع الأصدقاء وتنمية ثقافة الاعتذار».

حكايات تمثيلية وتقبل ثقافة الاختلاف

حددت خبيرة الإتيكيت، نادين جاد، أيضًا للأمهات طرق تمهد للأطفال كيفية التعامل مع المدرسين داخل الفصل، إذ تقول: «يجب عمل حكايات تمثيلية تمهيدية لكيفية التعامل باحترام داخل الفصل مع المدرسين، وعدم رفع الصوت عليهم وطلب الإذن قبل الحديث، واحترام دخول المدرس للفصل، لإزالة الرهبة».