رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

في اليوم العالمي للسعار.. حكاية «دعاء» مع مهنة تدريب الكلاب: بصاحبهم نفسيًا

كتب: آية أشرف - منة الصياد -

07:37 ص | الأربعاء 28 سبتمبر 2022

مدربة الكلاب أثناء العمل

يصادف يوم الـ 28 من سبتمبر كل عام الاحتفال باليوم العالمي لداء الكلب، والذي يتم الهدف خلاله بتسليط الضوء على علاقة البشر بالحيوانات وخاصة الكلاب بأنواعها المختلفة، كذلك التوعية بكيفية التعامل مع هذه الإصابة في حال التعرض لها.

وحسب ما عرض الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، يتم تقديم العديد من برامج مكافحة لداء الكلب والتوعية بها على مستوى دول العالم، بما في ذلك أيضًا التوعية من الأمراض المزمنة التي من المحتمل أن تتحول إلى أوبئة.

دعاء تركت مجال الإعلام لتدريب الكلاب 

وعلى الرغم من التوعية من هذا الداء الخطير وخوف العديد من الأشخاص من التعامل مع الكلاب من الحيوانات بصفة خاصة، إلا أنه هناك نماذج قررت التخلي عن مجالها العملي من أجل التعامل مع الكلاب، بل والنجاح في تدريبها أيضًا، وهو ما قامت به دعاء الموافي، التي درست بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ولكنها بعدما حصلت على مجموع عالِ أهلها للالتحاق بالكلية التي طالما حلمت بها، لم يستهويها المجال كثيرًا، مثلما استهوتها دراسته، فارتضت التعامل مع الكلاب بدلًا من الأشخاص. 

وخلال حديثها لـ«هن»، كشفت «دعاء» عن حبها الكبير للكلاب والذي بدأ عندما اشترت واحدًا منهم وهي ما تزال تدرس بالمرحلة الجامعية، ما دفعها للقراءة كثيرًا عن سيكولوجية التعامل مع تلك الحيوانات، قائلة: «بقيت أتابع فيديوهات عالمية عن تربيتهم وبقيت نفسي أدربهم، مش مجرد أكون بربي كلب».

التعامل مع الكلام لا يحتاج للأحاديث 

«التعامل مع الكلام لا يحتاج للأحاديث كالتعامل الطبيعي، وأنه يعتمد على الطاقة، ولغة الجسد، الأمر الذي أثار فضولها وجعلها أكثر تحفزًا لاقتحام عالمهم».. حسب حديث دعاء الموافي.

وسرعان ما اتجهت «دعاء» فيما بعد للتعرف على مسؤول إحدى الأكاديميات الخاصة بتدريب الكلاب، ومن هنا جاءت أولى خطواتها بهذه المهنة، إذ أنها تمكنت من كيفية إتخاذ أولى خطواتها الرسمية في مهنتها الجديدة، مؤكدة أنها صادفت مسؤول أكاديمية لتدريب الكلاب، وتواصلت معه أكثر من مرة، حتى حالفها الحظ واستطاعت الالتحاق بفريق التدريب. 

أما عن عن طبيعة عملها، أكدت مدربة الكلاب، أنها تتقابل يوميًا مع أنواع مختلفة من الكلاب، بينهم العصبي، والشرس، والمُهاجم، حيث قالت: «بقرأ جيدًا كتب أجنبية، وبعالج الكلب وصاحبه نفسيًا عشان أقدر اتعامل معاه وأدربه بالشكل السليم».