رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

«بسنت» دشنت قناة بلغة الإشارة لترجمة الأحداث الجارية: مش بيفوتهم تريند

كتب: سحر عزازي -

03:09 ص | الأربعاء 28 سبتمبر 2022

بسنت

تخرجت في كلية التربية قسم علم نفس بجامعة عين شمس، وأكملت دراساتها العليا في مجال اضطراب التواصل «التخاطب»، ثم تخصصت في الإعاقة السمعية، وبدأت مشوارها مع «الصم والبكم».

بسنت سيد، 27 عامًا، اختارت مساعدة الصم وضعاف السمع، والاقتراب منهم بحب وسماعهم بقلبها لا بأذنها.

لم تفهم لغتهم فى البداية، وأصرت على تعلمها: «مرة دخلت مطعم لاقيت كل الموجودين من الصم وضعاف السمع، ومش عارفة أتواصل معاهم، بدأت انتبه لإشاراتهم وأتعلمها لحد ما درستها بشكل سليم في المؤسسة المصرية لحقوق الصم، ولما اتعلمت بدأت أدرّس للناس، ودي حاجة ممتعة ومهمة بالنسبالي».

إجادة «بسنت» للغة الإشارة سمحت لها بتكوين صداقات أقرب للأخوة مع العديد من الصم، دفعتها لتدشين قناة عبر مواقع التواصل الإجتماعى، لنشر مقاطع فيديو تشرح لهم ما يجرى من أحداث حولهم، تترجم لهم الأخبار الشائعة، وتتحدث إليهم في المناسبات المختلفة: «اتكلمت عن حرب أكتوبر وأغنية ليلة العيد، حتى التريندات اللى بتطلع بعرفهم بيها، عشان يشاركونا تفاصيل حياتنا اليومية».

لم تكتفِ الفتاة العشرينية بذلك، وقررت تعلم لغة الإشارة بالإنجليزية، لتكون مستعدة لمساعدة الصم من غير الناطقين بالعربية، خلال رحلاتهم إلى أم الدنيا: «لما عرفت إن فيه أجانب من الصم بييجوا مصر زيارة، اتعلمت لغة الإشارة بالإنجليزية، عشان أساعدهم وأعرفهم على معالم البلد وآثارها».

نالت «بسنت» إعجاب جميع متابعيها وليس الصم فقط، وشجعت الكثيرين على تعلم لغة الإشارة وتقليدها بعد نجاحها على منصات التواصل الاجتماعي: «ناس كتيرة بتكلمني عشان أعلمها، وسعيدة بعملى كمترجمة وإني مخصصة كل مجهودي لخدمتهم»، مشيرة إلى أنها نظمت من قبل ماراثون للدراجات الهوائية، جمع بين الصم والمتكلمين لدمجهم وخلق لغة تواصل بينهم: «كل ده لكسر عزلتهم وتوصيل رسالة محبة ليهم».