رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

ماما

استشاري نفسي يوضح طرق التعامل مع الأبناء دون مراقبة: الثقة كلمة السر

كتب: غادة شعبان -

10:01 ص | الثلاثاء 27 سبتمبر 2022

علاقة الأهل بالأبناء- صورة تعبيرية

أزمة كبيرة تحدث بين الآباء والأبناء بسبب عدم الحصول على الحرية الكاملة بدءً من مرحلة المراهقة، التي يحاول فيها الفتيات والشباب الاستقلال سواء ماديًا أو فكريًا، إذ يرفضون السلطة والقوانين التي تفرضها الأسرة عليهم، خاصة بعد إمكانية عمل أبلكيشن على الهواتف الذكية، لمتابعة حياة الأبناء لحظة بلحظة، وهو الذي يمكن أن يرفضه البعض باعتباره وسيلة للمراقبة وعدم إعطائهم فرصة للتعبير عن ذاتهم والتعامل بحرية، من خلال تطبيق «فاميلي لينك»  المستخدم لضبط مواعيد لعب الأطفال على الهاتف المحمول، ومزامنته على هاتف الوالد أو الأم مع الأطفال.

تطبيق «فاميلي لينك»

الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي والصحة النفسية، تحدث عن كيفية تقديم حلول ذكية في تربية الأبناء دون الشعور بأنهم مراقبون، بعد فكرة تطبيق «فاميلي لينك»، خلال برنامج «جروب الماميز»، قائلا: «يجب أن يكون هناك ثقة متبادلة بين الآباء والأمهات والأبناء، بدءً من التربية التي هي أساس كل شيء في الحياة، القائمة على الاحترام واختيار لغة الحوار، وكيفية المحافظة والدفاع على أنفسهم، خاصة الفتيات يجب أن يكون هناك ثقة متبادلة بينهم وبين الأمهات، الثقة هي كلمة السر».

طرق توسيع مدارك الأبناء من الطفولة والمراهقة

«مشكلتنا مع الأولاد، إن الأهالي بتشقى وبتتعب وبيدخلوا ولادهم مدارس لغات وبيجيبولهم موبايلات وبيفسحوهم وبيوفروا كل سبل الراحة والتسلية فأصبح شيء اعتيادي في حياتهم»، عبارة واصل من خلالها الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، الحديث عن علاقة الأهالي بالأبناء، مضيفًا: «لازم الابن يحس بشقاء الأهل، والتضحية من أجله، إذ يضغط عليه معنويا بأن يصبح رقيب على ذاته، من منطلق الاحترام والمسؤولية وإحساسه بقيمة الأشياء من حوله، حتى ينشأ سوي قادر على تحمل المسؤولية من خلال التوسع في المشاركات المختلفة من خلال الذهاب للنوادي والتدريب على رياضة معينة وممارستها، حتى يستطع التعبير عن ذاته وبناء شخصيته، التربية ليس لها علاقة بالرقابة، التريية توجيه ومصاحبة وسلوك إنساني قائم على التبادلية بين الأهالي والأبناء، ليست عملية رقابية فقط».

طرق التعامل مع الشباب في مرحلة المراهقة

وأشار الدكتور وليد هندي، خلال اللقاء إلى طرق التعامل مع الشباب في سن المراهقة قائلا: «حينما يتم وضع أكثر من أبلكيشن على الموبايل لمراقبة الأطفال، يمكن أن يجني ثماره ولكن لفترة قليلة، إذ يصعب السيطرة عليهم في فترة الشباب وخلال فترة الوهن والشيخوخة للآباء، إذ تعمل على كسر الحاجز بينهم، التربية ليست في مرحلة المراهقة فقط، إذ يسبقها مراحل كثيرة، ففي هذة المرحلة يكون الشاب في حالة من عدم تقبل السلطة التي تمارس من قبل الأهل، ومحاولة الاستقلالية والانتماء لجماعات الشلة أو الأصدقاء، ما يساهم في تبلور شخصيته ومحاولة الاتفاق معهم من خلال التلاحم والمتابعة».