رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

على خطى «فول الصين العظيم».. «مونيكا» مصرية تنافس بـ«الطعمية» في مسابقة عالمية

كتب: منة الصياد -

11:09 ص | الإثنين 26 سبتمبر 2022

مونيكا وهبة

حب الطبخ هواية متوارثة في أسرتها، بدأت من جدتها الراحلة حتى وصلت إليها عن طريق والدتها، ومن ثم أصبحت هي محط اهتمامها الأول والأخير، وعلى الرغم من تواجدها بالغربة منذ سنوات طويلة، إلا أن مونيكا وهبة، الشابة الثلاثينية، تمكنت من تحقيق حلم والدتها بافتتاح مطعم مميز بنكهة مصرية على أرض كندا، كما أنها رفعت اسم مصر عاليًا، بوصولها مؤخرًا، للمنافسات النهائية في أحد برامج الطبخ العالمية.

نشأة مونيكا وهبة في مصر وحبها للطبخ بـ كندا  

وسط عائلتها، وٌلدت ونشأت مونيكا وهبة على أرض مصر، حتى هاجرت مع أسرتها إلى الأراضي الكندية في عام 2000، إذ كانت تبلغ حينها 10 أعوام فقط، وهناك ترعرت ونمت وهي تتابع حب وتعلق والدتها السيدة مها مراد، لطهي الأكلات بأنواعها المختلفة، حتى قررت في أحد الأيام مساعدتها في تحقيق حلمها على أرض الواقع.

خلال سنوات حياتها في كندا، تخرجت «مونيكا» في جامعة يورك بالبلاد، وحصلت على البكالوريوس في الفنون الجميلة، وعاشت شغوفة بحب الطهي والتصوير الفوتوغرافي، حتى قررت الاتجاه بمساعدة شقيقها الأصغر «مارك»، لتحقيق ما تحلم به والدتها، وساعدتها في إنشاء مطعمًا لتقديم كافة الأكلات المصرية على الأراضي الكندية، وهو ما كشفت عنه خلال حديثها لـ«هن».

الوصول لمسابقة الطبخ العالمية 

بعد مرور سنوات من نجاح المطعم الخاصة بعائلة «مونيكا»، والتميز في تقديم الأكلات المصرية وجذب الآلاف من الزبائن سواء ما بين المصريين المغتربين أو العرب أو الأجانب، قررت الفتاة الثلاثينية استخدام مهاراتها المميزة في الطهي، وشاركت بمسابقة «Top chef canada» العالمية، التي ستنطلق فعاليتها اليوم، إذ جرى اختيارها من بين 9 طهاة من مختلف أنحاء العالم، للتنافس بالبرنامج العالمي، معبرة عن سعادتها البالغة بالأمر، قائلة: «أي طبق سأطبخه سيكون بلمسات مصرية، أنا حريصة على أن يتذوق أعضاء لجنة التحكيم النكهات المصرية، لأنها مصدر فخر وسعادة لي، وإذا جاءت الفرصة لي سأقدم لهم الفلافل المصرية».

والدة «مونيكا»: «الطبيخ هواية من صغري»  

فيما كشفت والدة مونيكا وهبي وتدعى «مها»، خلال تصريحاتها، أن هواية طهي الأكلات لازمتها منذ مراحل طفولتها، إذ اعتادت على الوقوف داخل المطبخ لساعات طويلة رفقة والدتها في محل السكن بمصر الجديدة، وكانت تشاهدها وهي تزين الأكلات وتقدمها بصور مميزة وشهية، حتى مرت السنوات إلى أن هاجرت مع زوجها وولديها «مونيكا» و«مارك» إلى كندا، وحققت حلم حياتها بافتتاح المطعم المصري الذي حمل اسمها «Maha's Fine Egyptian Cuisine»، وتشاركها ابنتها «مونيكا» في طهي المأكولات.

«ولادي قرروا في يوم يفاجئوني وأنا في مصر بزور والدتي عشان مرضها، واتصلوا بيا قالولي إحنا قررنا نفتح المطعم معاكي، وكنا مرعوبين في البداية إن الناس تتقبل أكلنا، لكن قررنا نقدم كل الأكلات المصرية، عشان الناس تعرف ثقافة بلدنا»، بحسب حديث والدة «مونيكا».