رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

من الانغلاق إلى المشاركة السياسية.. تطور وضع المرأة السعودية آخر 10 سنوات

كتب: نرمين عزت -

08:20 م | الأحد 25 سبتمبر 2022

حال المرأة السعودية في السنوات الأخيرة

لم تعد مكانة المرأة السعودية كسابق عهدها، فمنذ عام 2011 وتغيرت مكانتها في شتى النواحي العملية والعلمية، حينما أصدر الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قراره بالسماح لها بالدخول في عضوية مجلس الشورى والانتخاب والترشح في المجالس البلدية، وبعدها تغيرت حياتها واستطاعت المشاركة في الكثير من الأعمال التي كانت حكرا على الرجال.

وفي ظل رؤية 2030 التي تسعى إليها السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان، تطمح المرأة أن تحقق أعلى المناصب مع تسليط الضوء على إنجازاتها، وفقا لموقع «سكاي نيوز».

المرأة في البرلمان السعودي 

شاركت المرأة السعودية لأول مرة في العمل البرلماني، بعد قرار الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عام 2011 بإصدار قرار بتشكيل مجلس الشورى، وعين حينها 30 سيدة بالمجلس لأول مرة في تاريخ المملكة، ونص القرار الملكي على تخصيص 20% من مقاعده للنساء.

قالت رائدة الأعمال السعودية مها شيرة: «نحن اليوم نجهز أولادنا لغد أفضل سواء كانوا ذكورا أو إناثا، فلم يعد هناك فرق، فأفق المرأة السعودية صار أرحب».

ولفتت إلى أنه صار بإمكان المراة السعودية أن تصبح رائدة فضاء أو مهندسة أو محامية، متابعة: «أنا شخصيا لم أتصور يوما أني سأدخل مجال الأعمال، والحمد الله دخلته ونجحت فيه».

قرار القيادة للمرأة السعودية 

لم يكن أمر قيادة المرأة السيارة سهلا، بل كان قضية رأي عام في السعودية التي انفردت بمنع نسائها من قيادة السيارات وعدم استخراج رخصة لهن، وذلك حتى عام 2017، عندما أصدر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمنحهن حق القيادة.

وشمل القرار توجيه إدارة المرور بالبدء في إصدار رخص القيادة للنساء، وبعدها أصبح تسليط الضوء عاليا على المرأة التي تشكل نصف المجتمع، فأصبحت المدرسة ورائدة والأعمال والمهندسة بكل دعم.

المساواة بين المرأة والرجل في العمل والأجور 

منذ سنوات وتحاول المرأة السعودية الخروج إلى النور وإثبات نفسها ومع بداية تمكينها في المصالح العامة استطاعت إثبات ذلك بجدارة، ومع دعم المملكة لها بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ومن بعده الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان تغير الوضع في السنوات الـ10 الأخيرة، وأصبح هناك مساواة في العمل والأجور.

وضع نظام العمل عددًا من الحقوق والواجبات بشكل متساوٍ بين الرجل والمرأة، مثل تساوي الأجر في حال تساوي قيمة ونوعية العمل، والمساواة التامة في إعانة البحث عن العمل.

تمكين المرأة في التعليم والتدريب

وخلال السنوات الأخيرة، اهتمت وزارة التعليم السعودية بتوجيه عدد من البرامج التعليمية والتطويرية، لتحسين وضع المرأة العاملة في التعليم، وإطلاق مبادرات لتحسين ممارستهن المهنية. 

وزادت نسبة الاهتمام بصحة المرأة السعودية، وتقديم الدعم الطبي لها، ويشمل هذا الدعم الصحة الإنجابية لها والاهتمام بصحتها منذ الحمل والولادة، وتقديم الرعاية لها، وأيضا الاهتمام بالطفل، كما يمكن للمرأة الحامل أن تختار إذا كانت تريد أن تضع طفلها في مستشفى خاص أو حكومي.