رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

فتاوى المرأة

ما علاج التثاؤب الدائم وتكسير الجسد أثناء الصلاة؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: غادة شعبان -

12:36 ص | الأربعاء 17 أغسطس 2022

الصلاة- أرشيفية

الكثير من الأسئلة التي تتعلق بالدين والشرع، يحاول المسلمون البحث عن إجابات واضحة لها وصريحة، من خلال اللجوء لكبار المشايخ والعلماء، سواء بالذهاب إلى المساجد أو من خلال التردد على الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، والفقهاء، وبرامج الدين في التلفزيون أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، سواء «فيسبوك» أو «يوتيوب»، حتى لا يقعوا في إثم نتيجة القيام بأشياء خاطئة مخالفة للشرع وتعاليم الدين الإسلامي.

وتساءلت إحدى الفتيات، خلال البث المباشر عبر قناة دار الإفتاء المصرية على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، حول عدم القدرة على التحكم في الذات أثناء أداء الصلوات، إذ قالت خلال السؤال: «كلما نويت الصلاة، يكثر التثاؤب والدموع بالعين، وتكسير بجسدي، وكلما سمعت الآذان يحدث التثاؤب ماذا أفعل؟».

علاج التثاؤب في أثناء الإقدام على الصلاة

وجاء رد دار الإفتاء المصرية، على السؤال الوارد إليها، خلال البث المباشر، كالتالي: «على السائلة أن ترقي نفسها، كل إنسان يستطيع أن يرقي ذاته، ده شيء إحنا بنفتقده في حياتنا، يجب قراءة المعوذتين وفاتحة الكتاب».

دار الإفتاء ترد على السؤال

كما استشهدت دار الإفتاء المصرية، خلال الرد على السؤال الوراد إليها، من خلال الإمام ابن القيم: «كان يقول ظللت عشرين عامًا أرقي نفسي كلما أصابتني الحمى».

وأضافت دار الإفتاء المصرية: «الوقاية خيرُ من العلاج، ليه إحنا منعملهاش يوميًا، اقرأوا الفاتحة والمعوذات، قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق، مع النفخ في اليد والمسح على الجسد، لو عملنا كده كل يوم مرة أو مرتين، لا يمكن أن يُصاب الإنسان بالأذى، مع اليقين أنها رقية ومع حسن ظن الإنسان في ربه، الرسول كان بيرقي نفسه».