رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

لايف ستايل

«مونيكا» تركت الصيدلة من أجل عيون «الهاند ميد».. «عملت براند نظارات»

كتب: غادة شعبان -

05:37 ص | الجمعة 12 أغسطس 2022

مونيكا نبيل

خرجت بعيدًا عن دراستها في مجال الطب والصيدلة، وقررت إشباع شغفها في المشغولات اليدوية، حتى عملت في إحدى الورش المصنعة خصيصا للحُلى، ما دفع الصيدلانية مونيكا نبيل، التي تخرجت في جامعة القاهرة، تحول مسار حياتها بعد قضاء 5 سنوات في الدراسة والأدوية، دون الالتفات لنظرة المجتمع، خاصة كونها فتاة من مدن الصعيد، إذ وضعت هدفًا نصب أعينها وهو التميز والتفرد مهما كلفها الوقت، حتى أصبحت تنافس المستورد من الصين.

تؤمن الفتاة المصرية مونيكا نبيل، بأحقية المرأة في خوض مختلف التجارب، لا تقتصر على ما تعلمته داخل الجامعات وحسب، بل يمكن تغيير مسارها ومجالها العملي، إذ تقول خلال حديثها لـ«الوطن»:«أشتغلت في المشغولات اليدوية والهاند ميد، وصناعة الحلي في ورشة من خلال استخدام أسلاك النحاس والمعادن، وبعد وقت قررت أكون حرة نفسي، وقدمت في مسابقات في محافظة الإسكندرية، وتفوقت على خريجي الفنون التطبيقية».

اتجهت الشابة الثلاثينية، لصناعة النظارات الطبية والشمسية، بمحض الصدفة، حينما اكتشفت أن نظارتها الشمسية مصنوعة من خامات رديئة رغم كونها من أغلى الماركات المعروفة داخل الأسواق، موضحة:«اكتشفت من خلال تعاملي مع أخصائي للبصريات إنها من نوع عدسات ردئ بيجمع الحرارة، ومؤذي للعين».

حاولت «مونيكا» على مدار عامين الوصول إلى الأدوات والطرق الصحيحة التي لا تؤذي العين، لاستخدامها في تصنيع النظارات الشمسية والطبية، إذ تضيف:«أول نظارة خدت مني 3 شهور، كانت الفكرة وقتها أخلي صنايعي يبدع معايا، بعمل شغل مختلف من خلال الدمج بين الطراز العربي والفرعوني والإسلامي، بكتب عليهم أسماء العملاء وسلسلة مختلفة من اختيارهم، وقدرت أنافس المستورد الصيني، وأعمل براند مصري من الألف للياء بأيدي مصرية».