رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

موضة وجمال

رسائل الأهالي بعد نتيجة الثانوية العامة «دعم وتشجيع».. «41% وهنروح مصيف»

كتب: هبة سعيد -

10:44 م | السبت 06 أغسطس 2022

تخرج - أرشيفية

بين الدعم والتهنئة، وجّه أهالي طلاب الثانوية العامة رسائل لأبنائهم بعد ظهور النتيجة؛ لتخفيف عبء التوتر والضغط النفسي عليهم، ولطمأنتهم بأن الأمر لا يسبب مشكلة لهم في حال عدم حصولهم على النتيجة المرغوبة التي طالما حلموا بها، والانتصار الحقيقي عقب الانتهاء من الثانوية العامة هو سلامة طلابهم ووجودهم إلى جانبهم.

رسائل الأهل إلى أبنائهم

رسائل متنوعة من آباء وأمهات طلاب الثانوية العامة، تبادلها النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كوسيلة لتحفيز الأبناء ودعمهم في استكمال طريقهم سواء كانت نتيجة الثانوية العامة مرضية بالنسبة لهم أم لا، حيث دونت إحدى الأمهات إلى نجلها قائلة: «إلى أدهم حبيبي.. سواء جبت 90% أو 50% المهم أنك تكون بخير وسطنا».

وتابعت الأم: «وجودك وسطنا أهم من أننا نتباهى بمجموعك، المهم أنك هتكون طالب جامعي السنة الجاية وهننزل تشتري لبس الجامعة مع بعض».

أب يدعم ابنه قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة

كما تداول المتفاعلون عبر منصات «السوشيال ميديا» رسالة أخرى من أحد آباء طلاب الثانوية العامة يطمئنه من خلال رسالة كتبها له قائلًا: «ابني العزيز.. بعد صباح الخير، أنا نازل الشغل وبمناسبة أن النهاردة النتيجة بإذن الله، لازم تعرف أني فخور بك مهما كان مجموعك، لأنك عملت كل اللي عليك وزيادة طول السنة ومقصرتش».

واختتم الأب رسالته: «افرح بالنتيجة وارضى بقضاء الله وقدره، وربنا يكرمك».

دعم نفسي كبير اكتسبه الطلاب من الأهالي، إذ حققوا مقولة أن الثانوية العامة ليست نهاية العالم بما يحاولون فعله لتعويض أبنائهم عن السهر والاجتهاد، وعلى الرغم من رسوب البعض إلا أن الأهل لم يلقوا عليهم اللوم، ودون أحد الآباء لمواساة ابنته، عبر موقع «فيس بوك»: «أنا بنتي جابت 41% وهتعيد السنة وهطلعها مصيف وهفسحها، هطبطب على قلبها هو يبقى هم طول السنة ومذاكرة وأنا كمان أضغط عليها».

وقالت الكاتبة هدى سالم خلال استضافتها على قناة «دي إم سي»، إن دور الآباء خلال مرحلة الثانوية العامة هو طمأنة أبنائهم ودعمهم نفسيًا لتخطي المرحلة والتركيز على ما يريدون فعله خلال الفترات المقبلة من حياتهم: «احمد ربنا أن ابنك كويس وعايش، وموجود في بيتك وحضنك ده بالدنيا وما فيها».