رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

موديل وممثلة وسكرتيرة في عيادة.. أعمال امتهنتها نيرة أشرف قبل وفاتها

كتب: آية أشرف -

08:36 م | الأربعاء 20 يوليو 2022

نيرة أشرف

لم تهدأ أو تخمد سيرة طالبة جامعة المنصورة، نيرة أشرف، منذ نحرها على يد زميلها أمام الجامعة، وحتى الحكم عليه بالإعدام شنقًا، على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إذ مازالت تخرج العديد من السيناريوهات والمواقف حول الفتاة ضحية الغدر، كان آخرها زعم مخرج شاب عن نيتها للعمل بمهنة التمثيل. 

نيرة كانت ستصبح نجمة كبيرة

وزعم مخرج يُدعى مؤمن نور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن نيرة أشرف، كانت ستشاركه فيلم بجانب الفنانة عايدة رياض، قائلًا: «الله يرحمها نيرة كانت ستصبح نجمة كبيرة ولها مستقبل، مضيفا أنه اصطحبها للفنانة عايدة رياض التي فوجئت بالتشابه الكبير في ملامحها معها، وقالت له يخرب بيتك أنت جايب لي واحدة نسخة مني وأنا صغيرة».

وتابع المخرج خلال المنشور: «نيرة أشرف كانت سعيدة بهذا الكلام، وعبرت عن فرحتها بمشاعر طفولية»، مشيرا إلى أنه وعدها بأنه سيجعلها من أهم مشاهير مواقع التواصل، وأنها ستكون نجمة تلهث وراءها الفضائيات والصحف لعمل مقابلات معها.

وعلى الفور تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حديث المخرج، متسائلين عن مهنة ضحية زميلها، وهل بالفعل نوت العمل بالفن والتمثيل. 

عايدة رياض تكشف حقيقة اشتراكها في عمل فني مع نيرة أشرف قبل وفاتها 

موديل وسكرتيرة في عيادة.. مهن حول نيرة أشرف

ولم تكن مهنة التمثيل وحدها التي اقترنت بالطالبة نيرة أشرف، التي نحرها زميلها دون رحمة أو شفقة أمام جامعة المنصورة، بل العمل كـ موديل، وسكرتيرة أيضًا. 

نيرة أشرف عملت موديل 

وكانت أسرة نيرة أشرف، والمقربين منها كشفت في تصريحات أن الفتاة كانت لاتفكر في العلاقات العاطفية أو الزواج، بل كانت تسعى نحو هدفها ونجاحها، إذ عملت «موديل» لفترة من الزمن بهدف تحقيق حلمها وهدفها. 

وعلى الفور، بات الرواد يتداولون صور لها بفستان وطرحة الزفاف في إطار عملها. 

سكرتيرة بعيادة ولم تلحق بآخر قبض

مهنة أخرى، كشفت عنها هدير أشرف، شقيقة نيرة أشرف، موضحة أنها عملت سكرتيرة بعيادة لتحقيق هدفها، ونجاحها، في منشور نشرته عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:«والله نيرة ما كانت عايزة جواز أصلا لما نقولها يا نيرة نفسنا بقى نفرح بيكي ونلبس فساتين حلوة في فرحك كانت تقول حتى لو اتجوزت مش هعمل فرح كانت عاقلة وحكيمة».

واستطردت شقيقة الضحية: «هي كانت عايزة تشتغل كان طموحها يفوق الحدود وكانت تصحى الصبح تركب 3 مواصلات وترجع بنفس المواصلات كل يوم كان عندها هدف وإصرار على النجاح، آخر شهر اشتغلت سكرتيرة في عيادة مقبضتش الراتب بتاعها وأتوفت يا حبيبتى وقبضها طلع صدقة على روحها، ودي رسالة للظالمين المدافعين عن القاتل ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار».