رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

«روجينا» تخصص مشروع تخرجها في «فنون جميلة» عن تراث الساعات في الإسكندرية

كتب: كيرلس مجدى -

05:17 ص | الثلاثاء 19 يوليو 2022

روجينا برفقة مشروعها

خصصت روجينا رشدي، 22 سنة، مشروع تخرجها بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، لتجميل أحد أماكن منطقة محطة الرمل التراثية، عبر جدارية مزجت بها الحاضر بالماضي، مستخدمة أشكال الساعات ورموزها وتطورها التي تعبر عن مرور الوقت والوصول إلى أشكال جديدة مع تغيير الزمن، بينما عقارب الساعة تعبر عن مرور الوقت والحياة معه.

 

مشروع لتجميل محطة الرمل في الإسكندرية 

الفتاة السكندرية التي أطلقت مشروعها على مساحة 104 في 146.5 سم، قد خصصته لأحد محلات الساعات العالمية المتواجد في أحد الشوارع الحيوية بمحطة الرمل كي يراه اكبر قدر من المواطنين: «المشروع فكرته هو رابط الماضي بالمستقبل عن طريق الحاضر وده اسم المشروع الحاضر، وازاي تقدر تتحكم ف الوقت وتستغل كل فرصة يوم جديد» هكذا عبرت روجينا عن فكرة هذا المشروع.

التصميم الفني 

واضافت رشدي لـ«الوطن»، أنها حرصت على المزج بين تصميمات الساعات القديمة والجديدة للتعبير عن رؤيتها الفنية بالإضافة إلى استغلال فكرة الصدأ لبعض الساعات تعبيراً عن مرور الوقت: «عشان كدة اختارت مكان زي محطة الرمل ناس كتير وثقافات كتير عدت عليه من زمان لحد دلوقتي».

وأوضحت أن فكرة المشروع تتمثل في التحكم بالوقت والرابط بين الماضي والمستقبل عن طريق الحاضر، حيث اختارت محل من أقدم محلات الساعات العالمية في الإسكندرية لأنه شهد على تطور أشكال الساعات المحلية والعالمية، حيث حوى ساعات الجيب وصولا إلى الساعات الحديثة.

خامات المشروع 

وأكدت أنها حرصت على استخدام خامات تدل على القدم والحداثة وإظهار الشكل حين يستقبله المتلقي ويرى الخامات الطبيعية من الأحجار والرخام والمعادن وغيرها، لافتة إلى إبرازها ملمس الزجاج في شكل العنصر الرئيسي وهي الساعة التي تمثل الشكل الحديث حيث أنها تمتزج مع باقي الموضوع ولا تفصل عنه، بالإضافة إلى استخدام سلاسل منفذة بتقنية الفسيفساء مع الكولاج من سلاسل حديدية حقيقية لتكون تعبيرا مجازيا ورمزيا عن فكرة التحكم ف الوقت وقيود الوقت.

وشددت على أن الهدف من اختيار المكان هو استغلال المناطق الحيوية بأعمال فنية مدروسة، مؤكدة على آمالها في وضع بصمتها الفنية بكل أماكن الإسكندرية أملا في تجميل عروس البحر بأيدي فناني الفنون الجميلة.