رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

محمود مسلم

نتيجة الثانوية العامة 2022
ماما

«تهذيب الغيرة وتقبل الخسارة».. أخصائي تقدم روشتة للتربية الإيجابية

كتب: شريف سليمان -

09:45 ص | الجمعة 01 يوليو 2022

الدكتورة رانا هاني أخصائي علمي النفس والتربية الإيجابية

قدمت الدكتورة رانا هاني، أخصائي علمي النفس والتربية الإيجابية، روشتة لتربية الأبناء على التخطيط لمستقبلهم وفهم ما يريدونه وتطويره، موضحةً أنه بالبداية يجب على أولياء الأمور ترك المساحة المناسبة للأطفال للعمل، وذلك من خلال الثقة فيهم، والسماح لهم بالتخطيط للأمور الصغيرة في يومهم.

وأضافت «هاني»، في حوارها  ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر: «يجب على أولياء الأمور ألا يتعاملوا مع الأبناء على أنهم مشروع، وأنهم وسيلة لتحقيق الأحلام التي عجزوا عن تحقيقها في فترة طفولتهم، وبالتالي يجب أن يُسمح للطفل بأن يعبر عن نفسه ويختار الاختيارات الصغيرة مثل اللبس والرياضة والأماكن التي يرغب في ارتيادها».

تجنب الضغط النفسي في تربية الأطفال

وتابعت أن الطفل عندما يختار لا يجب استعجال النتيجة واشتراط أن تكون مثل الذي نرغب فيه: «ابعدوا عن كلمة اللي حواليك أحسن منك في ايه، وبالتالي الضغط العصبي سيجعل الطفل يندم على الاختيار وهو ما سيؤثر على شخصيته بالسلب، الطفل مش أقل من حد ولا أحسن من حد، ولا مطلوب مننا إننا نبقى في سباق».

وقدمت الدكتورة رانا هاني، روشتة لتربية الأبناء على تقبل الخسارة، مشددة، على أن هذا الأمر طبيعي ويتعرض له أي إنسان: «لو حسيت إن أبنائي معندهمش روح المنافسة المسالمة لازم نلعب ألعاب فيها سباق وحد خسران وكسبان، وأعمل نموذج لما أخسر إيه بيحصل».

وأضافت: «شعور الحزن عند الخسارة طبيعي، فالمشاعر ليس فيها صواب أو خطأ، وبعد الخسارة يجب أن نحثهم على التدريب بشكل مستمر حتى نحقق الفوز».

كيف يجب أن يتعامل الأطفال عند الخسارة باللعب؟

وتابعت أخصائي علمي النفس والتربية الإيجابية: «مينفعش نكسب ولادنا دايما في اللعب عشان يفرحوا، لكن لما يخسروا في أرض الواقع بيتصدموا، وبالتالي بعد ما نوريهم بنخسر ازاي نخليه يخسر وهو في حضني، ونعمل إقرار لمشاعر الحزن ونسمي مشاعره وقت الخسارة، مثل أنت زعلان؟! أنت غيران؟! شعور الغيرة قد يكون مفيدا عندما نهذبه ولا يتحول إلى حسد وحقد».

وأشارت إلى عدة أشياء يمكننا فعلها حتى لا يؤذينا شعور الغيرة، وهي تمني الخير للشخص الذي نغير منه، وأن نهنئه ونفرح له، ورصد ما يفعله حتى يمكننا أن نويد عليه ونصل إلى وضعه.