رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

محمود مسلم

نتيجة الثانوية العامة 2022
لايف ستايل

«زيزي» تبدع في الهاند ميد بلمسات فرعونية.. «الحضارة المصرية بين إيدك»

كتب: نرمين عزت -

08:41 ص | الخميس 30 يونيو 2022

زيزي حسن

الهوس بالحضارة الفرعونية وشغفها بالهاند ميد جعل زيزي حسن، 36 عاما، لا تهتم بمجال دراستها الذي تخرجت منه وهو الحقوق واتجهت إلى المجال الذي أصبح في العصر الحالي هو الأكثر انتشارا وهو الهاند ميد، لكن بطابع فرعوني ومصري أصيل يكاد يكون نادراً، بينما تتمشي في خان الخليلي أو الشوارع المطلة على الأماكن السياحية تجد ما يشبه هذا النوع من حقائب فرعونية مميزة لكنها بأنواع مختلفة من الأقمشة، أما «زيزي» فقد اعتمدت على الجلد الطبيعي في مصنوعاتها.

الاهتمام بالهاند ميد منذ الطفولة

أن تحمل بين يديك ثقافات مصر القديمة المتعددة، بين النوبي والإسلامي ويسبقهم الفرعوني ذلك أجمل شعور لمحبي الثقافات وبالأخص الحضارة المصرية القديمة، لذا صممت زيزي حسن خريجة كلية الحقوق، مصنوعاتها بالرسومات الفرعونية على شنط الهاند ميد التي تصنعها، ليتحول بعد ذلك شغفها من مجرد هواية الطفولة إلى الرسم والتشكيل والتلوين بدقة لملكات مصر القديمة في العامين ونصف السابقين.

مفتاح الحياة وملوك وآلهة الفراعنة ضمن رسوماتها، وعلى الرغم من التكلفة الهائلة التي تدفع ثمنها لشراء الجلد والمعدات إلا أنها مستمرة في إنتاج المزيد من التحف الفرعونية على هيئة حقائب يدوية، إذ قالت «زيزي» في حديثها لـ«الوطن»: «كل الهاند ميد سواء شنط أو غيره من الأول للآخر أنا اللي برسمها وألونها وبعملها تقطيع الجلد وصبغته وتقفيل، وبيختلف بين النوبي والفرعوني والإسلامي».

جاليري بطابع مصري شامل

رغم وجود الآلاف من المعجبين بالفن على الشنط والديكورات الهاند ميد التي تصنعها «زيزي»، إلا أنها لم تمتلك إلى اليوم مكانا لبيعهم لكن أمنيتها أن يكون لديها جاليري بطابع مصري شامل ما يشمله الهاند ميد، إذ يتم تصدير مصنوعاتها.

منذ طفولتها تهوى «زيزي» صناعة المشغولات اليدوية: «من صغري بحب أعمل حاجات كثير هاند ميد كانت مامتي الله يرحمها بتعلمني في إجازة المدارس شغل الكروشيه والمكرميه» لتؤكد دعم الأهل وخاصة والدتها التي كانت المعلم الأول لها في دروس الهاند ميد وهي الآن بالإضافة إلى صناعة الشنط ذات الطابع الفرعوني ترسم على بورسلين وتعمل على الجلد الطبيعي وخشب وأطقم قهوه نحاس.

أمنيات «زيزي»

وعن الصعوبات التي تواجهها، فيأتي بمقدمتها التسويق للمنتجات: «نقص في خامات بسبب الإستيراد، وعدم وجود خامات مصريه بنفس الجوده بديله لكده يمكن دي من اكتر صعوبات تسويق منتجات الهاند ميد عموما»، لذا تتمنى: «أن يكون في عميل يقدر المجهود وجودته»، على حد قولها.