رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

محمود مسلم

نتيجة الثانوية العامة 2022
علاقات و مجتمع

من نيرة إلى إيمان إرشيد وابنة فنان أردني.. هل عدوى القتل والتهديد اجتاحت الشباب؟

كتب: ندى عاطف -

10:43 ص | الإثنين 27 يونيو 2022

الأردنية إيمان إرشيد

مع سلسلة من جرائم القتل البشعة للفتيات بعد تهديدهن من قبل شباب زعمن حبهم لهن، تعرض العالم إلى صدمة من هذه الجرائم والتي كانت بدايتها مع نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة التي دبحها زميلها في الجامعة بسبب رفضها الارتباط به، وهو ما طرح تساؤلا ملحا بشأن هل أصبحت موضة العصر عند رفض الفتاة الزواج من شاب أن يقتلها؟.

تفاصيل مقتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد 

وبعد حادثة نيرة أشرف الأليمة بأيام قليلة، لاقت الطالبة الأردنية، إيمان إرشيد، الطالبة بجامعة العلوم التطبيقية في عمان، مصرعها عقب تلقيها عدة طلقات نارية من شخص مجهول بعد أدائها امتحان نهاية العام الجامعي، في حالة صدمة من زملائها في الجامعة بسبب مقتلها المفاجئ والمجهول.

ووفقًا لما ذكرته التحقيقات الأردنية، فالضحية كانت تنتظر أخيها كي يصطحبها بعد الامتحان إلى المنزل، ولكنها لاقت مصرعها عندما اطلق مجهول طلقات نارية، وتوصلت التحريات إلى هوية الجاني بعد محاولاته المستميتة في إخفاءها، ولكنه تخلص من حياته بعدما حاصرته قوات الأمن الأردنية، وأكدت أسرة الفقيدة أنهم لا يعلموا السبب الرئيسي وراء قتل إيمان إرشيد.

رسالة تهديد بالقتل لابنة فنان أردني

بينما تعرضت ابنة الفنان الأردني، شاكر جابر، لرسالة تهديد من شخص مجهول على إحدى التطبيقات، إذ كشف الفنان على صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، في منشور له عن الرسالة: «هذا وصل لابنتي أمس.. تهديد بقتل».

وكانت الرسالة تحتوي على كلمات تهديد بالغة بعد مقتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد، وهي: «الإعدام بعد بنت التطبيقية رح تكوني أنتي».

هل انتشرت عدوى القتل بين الشباب؟

ومع كثرة وانتشار رسائل التهديد التي تتعرض لها الفتيات من قبل الشباب، أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، حقيقة انتشار عدوى القتل بين الشباب مؤكدًا أنها ليست عدوى ولكنها محاكاة فقط للجرائم: «هناك نظرية انتشرت وهي نظرية فقد القيمة، بمعنى أنه لما أشوف القيمة في شيء وبعد تكرار مشاهدتها في الواقع الحقيقي القيمة هتروح وبكدا هيبقى الواقع النفسي الخاص بالشخص مشبع بيها، عشان كدا لما الطالب قتل نيرة محسش بالذنب لأن عنده تشبع من الموضوع ده».

وتابع حديثه: «الناس زمان كانت تشوف مشهد الدم تخاف وتجري، لكن دلوقتي الوضع أتغير مع تكرار جرائم القتل الناس بقت تقف تصور الجريمة مش تخاف وتجري أو توقف الجاني، وبسبب تكرار الجرائم أصبح هناك تبلد في الإحساس مما فقد الضمير».

وعن أثر الهاتف على حدوث هذه الجرائم، أوضح الاستشاري النفسي: «الموبايل ساعد أن الإنسان بقى متدرب على الانفصال عن الواقع بسبب الموبايل فسهل أنه يدبح ويقتل زي ما بيشوف على الموبايل».