رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

فتاوى المرأة

ما حكم ترك المرأة الصلاة بسبب الحمل؟.. «الإفتاء» تجيب (فيديو)

كتب: روان مسعد -

10:44 ص | الخميس 16 يونيو 2022

حكم الامتناع عن الصلاة بسبب الحمل

بمرور شهور الحمل، وكبر حجم البطن وثقل الجسم ككل، تصبح حركة الحامل مقيدة بشكل كبير عن زي قبل، حتى أبسط الحركات تكون متعبة، وخاصة في النصف الآخر من الحمل، بينما تحتاج الصلاة إلى الحركة والقيام والجلوس والسجود، وهو ما كان محل تساؤلات بين الحوامل بشأن إمكانية تخفيفها، وقد ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة حامل عن الصلاة وصعوبة الحركة خلال الحمل.

لا أستطيع الصلاة خلال الحمل.. فماذا أفعل؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالا حول عدم قدرة الحامل على الانحناء أثناء الصلاة، إذ ثقلت الحركة، ومنعها الطبيب عن الانحاء، وجاء في نص السؤال الذي ورد إلى دار الإفتاء المصرية، «أنا حامل ومش منتظمة في الصلاة، أصلي يوم وأبطل يوم، والدكتور مانعني من الانحناء أثناء الصلاة، أعمل إيه».

وجاء رد دار الإفتاء المصرية بأنه هناك شقين في السؤال، الأول أن السائلة متكاسلة عن الصلاة، وهو حرام ولذلك يجب عليها أن تعوض كل ما فاتها من فروض بسبب الكسل عن الصلاة: «مينفعش ترك الصلاة في كل حال من الأحوال، ولازم أحافظ على الصلاة في وقتها».

«الإفتاء»: الامتناع عن الصلاة حرام

وأما الشق الثاني من السؤال فهو يخص: «إذا كنتي مريضة أو في عذر هيمنعني من السجود، ممكن أن تصلي المرأة وهي جالسة، تكبر تكبيرة الإحرام، وتقف عادي تقرأ الفاتحة، ثم تركع إذا أمكنها الركوع ويتبقى السجود، فهي تجلس وتسجد وهي جالسة لو دي المشكلة، تقعد على الأرض أو على كرسي وتومئ، بحيث يتحقق السجود، ومش لازم تحط حاجة على الأرض تسجد عليها».

وأكمل الشيخ المسئول عن الإجابة بدار الإفتاء: «الإنسان الأصل أنه يصلي صلاة عادية بهيئتها، العادية بالوقوف والسجود، إلا لو كان مريض أو في عذر لو الطبيب منعه من الركوع أو السجود، فيومئ فقط وهو يصلي والمرأة يجب أن تصلي إلا إذا كنت حائض أو خرج الإنسان عن التكليف».