رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«شيماء» تبدع في صناعة الشموع المعطرة بالورود: «ملقتش شغل بمجالي»

كتب: آية الله الجافي -

08:50 م | الثلاثاء 24 مايو 2022

شموع «شيماء»

بعد تخرج العشرينية «شيماء الجنايني» في كلية حاسبات ومعلومات، جامعة كفر الشيخ، اصطدمت بواقع الحياة المهنية التي تتطلب خبرات كثيرة، وهي لا تزال في بداية حياتها، ما جعلها تفكر في استغلال موهبتها في صناعة الشموع، لتبدأ مشروعها الخاص في مجال صناعة الشموع المُعطرة بالورود الطبيعية.

عشقت «شيماء» أشكال الشموع المُختلفة وكانت تحب اقتنائها منذ صغرها، فأوضحت لـ«الوطن»: «لاحظت أن أغلب الشموع تقليدية وشبه بعض.. مكنتش بلاقي شمعة ليها تصميم مختلف غير بصعوبة، علشان كدة لما بدأت مشروعي الخاص فكرت أعمل حاجة جديدة تكون شبهي».

منذ حوالي 8 شهور قررت الجنايني أن تبدأ مشروعها من خلال إنشاء صفحة خاصة بعملها على الفيسبوك «Vera Candles»: «أصحابي شجعوني أبدأ مشروعي علشان كان بيعجبهم شغلي، فبدأت اطور من موهبتي وحبي لمجال الشموع باني أشوف فيديوهات تعليمية على يوتيوب تدعمني».

شموع بأشكال مختلفة

ابتكرت أشكال جديدة وتصاميم مختلفة من أشكال الشموع بما لاقي استحسان متابعيها على الفيسبوك: «بدأت أنزل اشتري شموع خام وعطور وعملت أشكال شمع عرايس، وكابلز، وبابليز.. ودي أكتر حاجة عجبت الناس»، كما اهتمت بصناعة الشموع المُعطرة بالورود المجففة: «عملت شمع عبارة عن فواحات، مبيكونش ليها فتيل.. هي بتتعلق بس في الدولاب أو العربية أو أي مكان في البيت بتعمل ريحة حلوة وشكلها بيكون جميل جدًا وراقي».

تحديات واجهت «شيماء» 

بالرغم من المتعة التي تشعر بها «شيماء» خلال صناعة للشموع إلا أنها تعاني من بعض التحديات: «الموضوع ممتع بس مش سهل.. لازم يكون فيه دقة وأنا بشتغل لأن كل شكل أو قالب شمعة ليه وزن معين بيتحكم في لون الشمعة والعطر إللي بحطه فيها»، وبجانب تلك الدقة التي تتطلبها صناعة أشكال الشموع المختلفة مثل شموع السبوع والكوبايات والبابليز وأشكال العرائس، وجدت شيماء شئ من الخطورة أثناء تسخين كتل الشموع، بما يجعلها يقظة تمامًا حتى لا تتعرض لأى أذى.

عرض الشموع بطريقة جمالية هو أكثر ما يُشغل بال شيماء كما روت : «أنا بقرأ فالتسويق علشان أطور من نفسي.. ولقيت أن أهم خطوة في شغلي هي طريقة العرض وتصوير المنتجات، ممكن حد يكون شغله حلو جدًا ومستخدم خامات جودتها عالية بس مبيعرفش يعرض شغله.. هيلاقي نفسه في الأخر ولا كأنه عمل حاجة».

وبجانب سعي شيماء للتطوير من نفسها في مجال صناعة الشموع إلا أنها تبحث عن وظيفة في مجال دراستها: «الشغل إللي بقدم عليه في مجال الكمبيوتر بيطلب خبرات كتير مش عندي لأني لسة متخرجة.. بس لو جاتلي فرصة شغل مناسبة تتيح ليا اني اتعلم واخد خبرة طبعا هستغلها، جنب مشروعي في صناعة الشموع».