رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

«چيني» من مراقبة جودة لـ«نيلز أرتيست»: استقلت من شغلي وعملت اللي بحبه بعد 15 سنة شقا

كتب: غادة شعبان -

01:18 ص | الأربعاء 25 مايو 2022

جينفياف جابر

15 عاما من السعي والبحث عن الذات والعمل في شتى المجالات لعلها تجد شغفها في إحداهما، تجرب هنا وهناك، تتخبط في الحياة وتكتسب مهارات وخبرة، من مختلف المهن التي عملت بها، لا تكل ولا تمل، فقط تبرهن لذاتها وللآخرين بإنها قادرة على تحدي المستحيل والصعوبات، وإن الفتاة تستطيع العمل في مهن عديدة تثبت من خلالها مهاراتها، هكذا هو شعار الشابة الثلاثينية جينفياف جابر، ابنة محافظة الإسكندرية، التي تخرجت في كلية رقابة جودة، لتقرر بعد أسابيع من استلام عملها في أحد المستشفيات الكبرى ترك تلك الوظيفة، للعمل في هوايتها المفضلة كمتخصصة وخبيرة في العناية بالأظافر.

الشابة الثلاثينية چينى، طوَّعت موهبتها في الرسم والخطوط، منذ الصغر إلى استغلالها في العمل حتى أصبحت واحدة من أهم الـ«نيلز ارتيست» في محافظة الإسكندرية، روت كواليس قصة 15 عاما في سوق العمل خلال حديثها لـ«الوطن»، إذ بدأت اجتياح سوق العمل، منذ المرحلة الثانوية، بالعمل في مجال التفصيل والخياطة فترة من الزمن، والانتقال للعمل في محل لبيع الملابس والاكسسوارات، أثناء فترة الإجازة الجامعية، إذ كانت تخرج من منزلها في فترة الصباح من الخامسة فجرا، وتعود في منتصف الليل.

بجانب الدراسة كانت تعمل الفتاة الثلاثينية داخل إحدى العيادات في فترة الظهيرة، ثم تنتقل لمباشرة عملها في أحد المحال الكبرى للعمل كبائعة، ومن ثم سنحت لها الفرصة العمل في أحد الفنادق الشهيرة، لتنتقل بعدها للعمل في إحدى شركات التمويل العقاري والملاحة، كل تلك التجارب جعلتها تكتسب خبرات عديدة أهلتها لفتح البيزنس الخاص بها.

دعم أسري مادي ومعنوي

«والدتي زي أي أم مصرية لازم تيجي الشغل وتشوف الناس علشان توافق أكمل أو لا»، بتلك العبارة تحدثت الشابة چيني، عن القوانين التي كانت تضعها أسرتها لاستمرارها في العمل:«أهلي مطلبوش مني أشتغل بس كان نفسي من صغري أحقق ذاتي وكانوا بيرفضوا، والدتي ساعدتني في شغلي الخاص بيا ووقفت جنبي ودعمتني معنويا وماديا».

استقالة وعزيمة وتحدٍ

جينفياف جابر، كغيرها من الفتيات اللواتي يعتنين بالمظهر خاصة الأظافر، ما جعلها تقدم على الاستقالة من وظيفتها للعمل كمتخصصة وخبيرة للعناية بالأظافر: «قررت أشتغل باسمي ولنفسي، في البداية كنت بشتغل تنظيف بشرة وشعر وباديكير، وفي النهاية قررت التخصص في الأظافر الجيل، اتعلمت لوحدي بدون كورسات لأنها كانت بمبالغ كبيرة».

تحديات وصعوبات المهنة

ربما لن تخلو أي مهنة مهما اختلف شكلها من الصعوبات والتحديات، وهو ما عانت منه الشابة چيني، في عملها: «كنت في الأول بروح للبنات بيتها، وده مكنش بيتقدر بيفضلوا يفاصلوا في الفلوس».

تتمنى ابنة محافظة الاسكندرية، امتلاك مكان خاص بها، وتكوين فريق من الفتيات للعمل معها، وأن يكون لديها علامة تجارية باسمها:«نفسي يبقى عندي Jenny Corner ، خاص بيا ويكون اسمي معروف في جميع أنحاء العالم».