رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

الإفتاء توضح حكم إزالة الوشم القديم وحكم الصلاة به

كتب: منة الصياد -

04:13 ص | الثلاثاء 24 مايو 2022

الوشم

تهوى العديد من السيدات رسم الوشوم «التاتو» على أجسادها، وذلك رغبة منهن في تجربة أمر جديد قد يشعرهن باللمسات الجمالية، وعلى هذا النحو توجهت سيدة بطرح سؤالا على دار الإفتاء المصرية، جاء مضمونه: «هل تصح الصلاة بالتاتو الثابت؟، وهل يجوز لمن قام به قبل ذلك ثم تاب عنه ألا يزيله إذا كان في إزالته ضرر؟».

الإفتاء توضح الجواب  

ومن ناحيته أوضح الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الديار المصرية، الجواب عبر البوابة الإلكترونية لدار الإفتاء المصرية، موضحا أن الوشم الثابت الذي يتسبب في حبس الدم تحت الجلد هو حرام شرعًا وذلك باتفاق الفقهاء، ومن اللازم التوبة منه، إلى جانب إزالته إذا لم يكن في ذلك ضرر على صاحبه.

وتابع مفتي الديار، بإنه إذا أقر المختصون بأنه يوجد ضرر من إزالته، فيجوز تركه وتكون الصلاة به صحيحةً على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، ولا إثم على صاحبه بعد التوبة.

أنواع الوشوم المرسومة

واستطرد «علام» في جوابه لافتا إلى أن هناك نوعان من الوشوم، هما الثابت والمؤقت، فالأول هو الوشم بالمعنى القديم، وهو الذي يتم عمله عن طريق إحداث ثقب في الجلد باستخدام إبرة معينة، فيخرج الدم ليصنع فجوة، ثم يتم ملأ هذه الفجوة بمادة صبغية، ومن ثم تُحدث أشكالًا ورسومات على الجلد.

واتفق الفقهاء على نجاسة هذا النوع من الوشوم ومن ثم حكموا بحرمته؛ لما رواه الشيخانِ في «صحيحيهما» عَنْ علقمةَ عن عبد اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ».

أما النوع الثاني منه فهو الوشم المؤقت والذي تستخدمه بعضُ النساء للزينة، وذلك على سبيل المثال لتحديد العين بدل الكحل أو رسم الحواجب، أو عمل بعض الرسومات الظاهرية على الجلد باستخدام الصبغات التي تزول بعد فترة قصيرة من الوقت وعليه لا يأخذ الشكل الدائم.

وومن ناحيته قال الإمام الماوردي: «وأما الوشْم بالحناء والخضاب فمباحٌ، وليس مما تناوله النهي».