رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

من بلطيم لسيوة.. رحلة «أماني» لتصنيع الملابس والحلي: بدأت بفستان عروسة

كتب: هبة سعيد -

07:15 ص | الخميس 19 مايو 2022

أماني الزواوي

في إحدى جلسات السمر رشحها أصدقاؤها إلى زيارة سيوة، حتى انتقلت للعيش بها في عام 2019، كموظفة في أحد الفنادق، التي كانت بمثابة أول الطريق للمس أحلامها؛ إذ أبهرتها الملابس السيوية والحلي التي تتزين بها النساء، وهو ما دفعها للتفكير في وضع بصمتها وصنع ملابس عصرية، لكن ممتزجة بالتطريز اليدوي المعروف في سيوة.

أماني تحقق أحلامها في سيوة

أماني الزواوي، ابنة مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ، صنعت عالمها الخاص في بيئة سيوة، إذ لم تكتف بخوض المهنة وحدها فقط، لكنها أرفقت معها 35 سيدة من الحرفيين والمتمرسين في المجال لوراثتهن الحرفة من أهاليهن وأجدادهن في سيوة: «معايا 35 ست ما بين خياطة وتطريز بيشتغلوا في أوقات فراغهم».

وبين محافظات الجمهورية، تذهب وتعود «أماني» لاستكمال أغراضها وشراء متطلباتها: «بروح آتيليه في إسكندرية، والفضة من القاهرة في الورش الخاصة»، حتى تعرض منتجاتها في النهاية عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، التي أطلقت عليها اسم «نوارة»، بالإضافة إلى عرضها لها في بعض الأماكن بسيوة، لكن في مواسم خاصة.

أحلام صاحبة الـ37 عاما حققتها واحدة تلو الأخرى، منذ أن بدأت في تزيين عرائسها وهي طفلة: «افتكرت لما كنت بخيط الفساتين لعرايسي»، بحسب حديثها لـ«هن»، حتى وصولها إلى تنفيذ الأزياء السيوية في عام 2021، وتطوير عملها وامتزاجه أكثر مع بيئة سيوة، التي كلما نظرت إليها حققت نجاحا في عالمها الخاص؛ إذ اتجهت لصنع الحلي في سبتمبر 2021.

محافظة أماني على بصمة «سيوة» في تصميماتها

حرصت أماني الزواووي عند اختيارها للأزياء العصرية أن تكون بتصميمات مناسبة للحياة اليومية؛ إذ جمعت «الشيلان، البنطلونات، الفساتين» وغيره من التصاميم التي أدخلت بها القماشة القطن والكتان، بدلًا من الحرير المعروف في أزياء سيوة، فضلا على أنها صنعت حلي من بيئة سيوة بتصميم مختلف عن المعتاد، بالإضافة إلى تطلعها إلى جمع رموز ومعرفة معلومات عنها، حتى تستخدمها في نقش الحلي.

لكن لا يمكن الاستغناء عن التطريز الذي تتميز به بيئة سيوة، وهو ما حافظت عليه «أماني» في عملها.