رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد استخدامها للبكاء.. تحذيرات مهمة من «الفلاتر»: تدفعك لكارثة

كتب: منة الصياد -

06:12 م | الثلاثاء 17 مايو 2022

فلتر البكاء

عادة ما يتجه العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى استخدام المرشحات الجمالية أو بما تعرف بـ«الفلاتر» عند التقاط الصور والفيديوهات المختلفة، وعلى هذا النحو، انتشر مؤخرا، استخدام فلتر جديد عُرف بـ«بفلتر البكاء»، وهو الذي يعمل على تغيير ملامح الشخص الحقيقية في الصورة ويجعلها في وضع بكاء، وهو ما لاقى إقبالا كبيرا من الكثيرين على سبيل الدعابة والسخرية.

وعلى الرغم من تفاعل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الفلتر الجديد، إلا أنه جاءت بعض التعليقات نحو إمكانية تأثير ذلك الفلتر وغيره من الفلاتر الأخرى المختلفة على الحالة المزاجية والنفسية لمستخدميهم، وهو ما علق عليه الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي بالأكاديمية الطبية العسكرية، خلال حديثه لـ«هن».

تأثير استخدام فلتر البكاء على الشخص 

وقال «فرويز» إن استخدام الفلاتر التي تغير من الملامح بشكل عام، تؤثر بدورها على الحالة المزاجية لمستخدمها خاصة وإن كان من الشخصيات العصابية، وذلك لأنها قد تعرض صاحبها إلى التنمر من قبل المحيطين به أو التعرض لتعليقات قد تشعره بالضيق، «ممكن جدا صاحب الصورة يتعرض لتنمر من صحابه على سبيل الدعابة منهم زي شكلك هنا يضحك وهكذا، ولو هو بيتأثر بالكلام ده، سهل جدا يتضايق ويحس بغضب شديد».

وتابع أستاذ الطب النفسي موضحا أن استخدام كافة أنواع «فلاتر الصور» تساهم في عيش الشخص داخل عالم افتراضي يرغب به، ويجعله يرفض واقعه بشكل ملحوظ.

استخدام فلاتر الصور قد يؤدي للانتحار 

فيما كشف أحد التقارير بصحيفة «وول ستريت» الأمريكية، أن استخدام الفلاتر تأثيرات سلبية على مستخدمها، حيث أنه توصلت إحدى الدراسات إلى أن حوالي 32% من الفتيات المراهقات يشعرن بالسوء تجاه أجسادهن وملامحهن بعد استخدامهن للفلاتر المختلفة، وهو ما قد يتسبب في اللجوء لأفكار انتحارية لدى البعض.