رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

«عليا» تحكي لـ «أتوبيس السعادة» قصتها مع سرطان العظام: شخصيتي اتغيرت

كتب: محمد عزالدين -

06:04 م | الجمعة 04 مارس 2022

عليا

لم تستلم لمصاعب مرضها وتحاملت على نفسها لتحول المحنة لمنحة، رغم اكتشاف إصابتها بالمرض الخبيث في سن صغيرة، حيث أصبحت متطوعة كما تعد الدرسات العليا وتجري مشروع تخرج، لتكون «عليا» نموذج للفتاة القوية المثابرة. 

روت «عليا» لحظة اكتشافها إصابتها بمرض سرطان العظام وتحديها له، قائلة إنها اكتشفت مرضها عندما لاحظت اختها بوجود ورم بقدمها، وقررت الذهاب للطبيب وتبين من التشخيص بأنها مصابة بسرطان في العظام، متابعة: «الدكتور كان شديد شوية وقالنا بصراحة عالطول، قال 70% سرطان و30% حميد».

لم أخبر والدي في البداية بإصابتي

وأضافت «عليا»، خلال لقاء ببرنامج «أتوبيس السعادة»، المذاع على شاشة قناة «dmc»، ويقدمه الإعلامي أحمد يونس، اليوم الجمعة، أن والدتها قامت بطمأنتها، «قالتلي الدكتور اتلغبط وإنتي معندكيش حاجة ومتقلقيش»، لافتة إلى أنها قررت هي ووالدتها عدم الإفصاح عن مرضها لإخواتها أو والدها لمدة 15 يوما، وحتى يوم العينة.

وأوضحت أن يوم العينة قررت الكشف عن مرضها لوالدها نظرا لأنها ستأخذ «بنج»، كما أن الممرض قال لوالدتها بضرورة معرفة والدها بالأمر، لافتة إلى أن هذه الواقعة مرت بها عندما كان عمرها 10 سنوات، بينما تبلغ من العمر حاليا 23 سنة.

المحنة جعلت شخصيتي قوية ومختلفة

ورفضت تفاصيل معرفة والدها بإصابتها بسرطان العظام، قائلة: «فيما بعد لما بابا عرف إني مصابة كانت صعبة أوي»، مؤكدة أن هذه المحنة جعلت شخصيتها تختلف وتكون قوية للغاية.

ولفتت إلى أنها ترى الحياة من خلال إخواتها ووالديها، «بدأت حياتي تتغير لما بقيت في الصف الثالث الثانوي، إخواتي كبروا ودخلوا مرحلة تانية، وأنا لما هاجي وأدخل المرحلة دي مش هيبقوا هما موجودين معايا، فاتجهت للتطوع».

تطوع ومشروع تخرج ودراسات عليا

وأفادت بأنها اتجهت في البداية للتطوع في الأماكن القريبة منها، والبحث عن أصدقاء والاهتمام بالآخرين، مشيرة إلى أنها تجري مشروع تخرج كما أنها تجري دبلومة في نظم والمعلومات الجغرافية.