رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

مصور عروسة الإسماعيلية يكشف سبب الاعتداء عليها: «أنا اللي ضحكتها»

كتب: آية أشرف -

10:14 م | الجمعة 18 فبراير 2022

عروسة الإسماعيلية

عروسة الإسماعيلية، باتت واحدة من الكلمات الأكثر بحثًا على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعدما تصدر مشهد كارثي لعريس يسحل عروسه بالشارع تحديدًا أمام صالون التجميل، لتتصدر العروس «التريند» ليس لمظهرها أو فرحتها بالعرس، ولكن لهوانها، وتعرضها للضرب المُبرح على يد عريسها، دون رحمة أو شفقة، لينهال عليها بالضرب أمام الجميع قبل أن يستأنف الحفل وجلسة التصوير وحتى الظهور عبر حساباتهما الشخصية مؤكدين أن الأمر طبيعي بل اعتيادي. 

جدل واسع وكبير تجدد مع ظهور جلسة تصوير عروسة الإسماعيلية، التي بدت فيها العروس تضحك رغم ملامح وجهها التي ظهرت عليها آثار الضرب.

مصور عروسة الإسماعيلية يكشف سبب الاعتداء عليها

وكشف أحمد مودي، مصور عروسي الإسماعيلية، تفاصيل جلسة التصوير، مؤكدًا أن العريس قام بالاتفاق معه على تصويرهما قبل الدخول للقاعة منذ أسبوعين مضوا: «اتفق معايا إننا هنعمل السيشن من بدري، وروحت ليه فعلًا من الساعة 3 العصر، لكن اتأخر جدًا».

متابعًا خلال حديثه لـ «هُن»: «روحت الساعة 3 وفضلت قاعد لـ 6 كل ما اتصل يقولي جايين واستنى لحد المكالمة الأخيرة». 

سمعت صوت صريخ 

أصوات متعالية واستغاثات كانت هي محتوى المكالمة الأخيرة بين المصور والعريس قبل إلغاء جلسة التصوير: «كلمته الساعة 6 لأنه اتأخر جدا، لاقيته متعصب وبيقولي الغي السيشن، وصوت صريخ وعياط افتكرت حالة وفاة»، متابعًا: «روحت بيتي واعتقدت حالة وفاة حصلت وده سبب إلغاء الجلسة».

سبب الاعتداء عليها

مكالمة أخرى من أحد أقارب العريس للمصور لإبلاغه بالذهاب للعروسين أمام القاعة لتصويرهما: «قالولي تعالى خد صورتين، وروحت فعلًا لاقيت الدنيا كلها زعل حاولت أفك الدنيا وأهزر مع العروسة، وأنا معرفش تمامًا إيه اللي حصل». 

متابعًا: «أنا اللي ضحكتها وفعلًا من الأجواء اللي حوالينا مخدتش بالي من المكياج اللي مش متظبط ولا ضوافرها اللي اتكسرت». 

وعن سبب الاعتداء عليها، أشار المصور إلى أن الأمر كما تداول الشهود هو تأخيرها في صالون التجميل، ما تسبب في اندلاع المشكلة، مختتمًا: «بعد ما روحت عرفت اللي حصل وإن سبب العياط كان ضربها».