رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

أخصائية تربية توضح طرق التعامل مع «التهتهة» عند الأطفال: السر في الحضانة

كتب: غادة شعبان -

04:18 م | الخميس 27 يناير 2022

التلعثم عند الأطفال

شكاوى مستمرة بين الأمهات سواء داخل التجمعات الأسرية والعائلية، أو في محيط بيئة العمل فيما بينهن وعلى جروبات «واتساب»، من التلعثم عند الأطفال، أو ما يُعرف باسم«التهتهة»، والتي تحدث بكثرة بين الأطفال وبخاصة الذين لا يزالون يتعلمون التحدث، وهو ما يؤثر بالسلب على قدراتهم اللغوية، ويمكن أن تنمو معهم في الكبر باختلاف أعمارهم.

الدكتورة مروة محمود، أخصائية التربية والتخاطب وتعديل السلوك، تتحدث لـ«هُن» عن أسباب التلعثم عند الأطفال، ونصائح للأمهات للحد من تلك الظاهرة والتعامل بحكمة معها.

اضطراب الكلام عند الأطفال

عرفت الدكتورة مروة محمود، التهتهة أو التلعثم عند الأطفال، بأنه اضطراب يحدث عند الطفل، ويبدأ معهم في مرحلة الطفولة، فضلا عن كونه أحد أنواع اضطراب الكلام الذي ينطوي على مشكلات عديدة ومتكررة، إذ يجدون صعوبة في التحدث، فقد يطيلون في الكلمات والمقاطع، وآخرين يكررون الجمل والعبارات.

ونصحت الأمهات التعامل السليم مع تلك الاضطرابات وعملية التعلثم عند الاطفال، إذ تقول التهتهة مؤشر قلق إذا استمر أكثر من 6 أشهر، وحالة تجاهله يجب استخدام التدريبات التنفس العادية كالشهيق والزفير، والتحدث معه بكثرة طوال الوقت وقراءة القصص المصورة.

روشتة تربية للتعامل مع «التهتهة» عند الأطفال

كما نصحت أخصائية التربية وتعديل السلوك الأمهات، خاصة عند ولادة طفل آخر، التعامل بحكمة مع الطفل الأول من خلال عدم تغيير غرفة نومه، والاهتمام به بشكل أكثر حتى لا يتأثر مستواه، بالإضافة لعدم الاعتماد بشكل كلي على الحضانة:«هيفهم إنه تم الاستغناء عنه مقابل الطفل الجديد».

يعد العلاج النفسى، واحدا من الأدوات والطرق التي نصحت به أخصائية التربية وتعديل السلوك، التي تساعد لحد كبير في تخلص الطفل من الاضطرابات النفسية الذي يعاني منها، بالإضافة لتشجيعه على الكلام باستمرار وتجاهل أى تهتهة موجودة.