رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

خبيرة علوم الطفولة: المراهقون يواجهون خطر الابتزاز على مواقع التواصل الاجتماعي

كتب: أحمد الأمير -

08:59 ص | الخميس 27 يناير 2022

خبيرة مؤسسات الطفولة الدكتورة إيمان محمود

الملايين من الأطفال والمراهقين حول العالم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لقضاء أوقاتهم يوميا في التصفح والتفاعل معها بجانب مشاهدة المحتوى واستخدامهم للمحادثات، وهو ما يجعل هذه الفئات عرضة للابتزاز والخضوع إلى أفكار سلبية وغيرها من التأثر بالأموال والشهرة الواسعة.

وحذرت الدكتورة إيمان محمود خبيرة إدارة مؤسسات الطفولة، من أن ملايين الأطفال من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أصبحوا عرضة للاكتئاب والابتزاز، إذ يجري ابتزازهم للقيام بممارسات غير أخلاقية عبر شبكة الإنترنت بجانب إدمانهم مشاهدة المحتوى غير المناسب لفئاتهم العمرية.

المبتزون يستهدفون هذه الفئات العمرية 

وكشفت المتخصصة في إدارة شؤون الأسرة خلال حديثها مع «الوطن»، عن أن الأشخاص المبتزين يستهدفون هذه الفئات العمرية من رواد المواقع ويتظاهرون بأنهم أصدقائهم لإقناع المراهقين بالقيام بأعمال جنسية أو تبادل الصور معهم، ثم يهددون بإرسال الصور إلى عائلة الطفل وأصدقائه، قائلة:«في الحالة دي لازم نوعيهم ولو حصل أي شيء لا قدر الله لازم نبلغ الجهات المختصة زي مباحث الاتصالات ومنرضخش لأي نوع من الابتزاز أو نستسلم».

 

الأطفال ينزعجون حال حرمانهم من الهواتف المحمولة 

وتابعت بأن الأطفال من عمر الطفولة يبدون انزعاجهم في حال حصولهم على الهواتف المحمولة وأخذها منهم وهي بداية توحي في الأساس، على إدمان هذه الفئة العمرية للمحتوى المنتشر على السوشيال ميديا: «في مرحلة الطفولة المتقدمة من عمر سنة بيعيطوا لما يمسكوا الموبايل والأم أو الأب ياخدوه منهم ودي صورة من صور بداية الإدمان للمحتوى المنتشر». 

فئة المراهقين هي الأكثر عرضة للابتزاز 

وأشارت إلى أن فئة المراهقين هي الأكثر تعرضًا للابتزاز الإلكتروني والاستقطاب للأفكار السلبية لتطبيقها باختلاف حالة التنشئة الأسرية التي يمكن أن يتخلى الأباء عن استكمالها بسبب مشاغل الحياة، مؤكدة أن هناك خروج عن السائد والعادات والتقاليد ناتج  عن إدمان السوشيال ميديا التي تحتوي على أفكار غير أخلاقية من شأنها تدمير الأسرة المصرية. 

وأوضحت أن وجود ثقافات أخرى يمكن الاطلاع عليها شيء إيجابي في حال كانت هذه القناعات متعلقة بإدارة الوقت أو غيرها، أما الاندفاع إلى تطبيق الأشياء السلبية يشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل الأسرة: «الاطلاع على الثقافة بشكل إيجابي عكس إننا ناخد من ثقافات منعرفهاش وأفكار سيئة وخطر، ولازم نستوعب انها موجودة كتير».