رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

4 طرق لـ علاج فقدان حاستي الشم والتذوق.. استنشقي 5 روائح لمدة 20 ثانية يوميا

كتب: مريم النادي -

12:47 م | الثلاثاء 25 يناير 2022

علاج فقدان حاسة الشم والتذوق

يبحث كثير من الناس عن طرق علاج فقدان حاستي الشم والتذوق، خاصة أنها من أصعب الحالات المرضية، التي قد يصاب بها الانسان، لأنها تحرمك من إحدى متع الحياة، المتمثلة في تذوق الطعام والمشروبات، والتمييز بين الرواح المختلفة، وتعتبر أيضا، من الأعراض الشائعة لفيروس كورونا، وقد يصاب بها الشخصة نتيجة عدوى مثل: البرد أو الإنفلونزا، ويوضح الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة لـ«هن»، أسباب تلك الحالة وطرق علاجها.

علاج فقدان حاستي الشم والتذوق

التفاؤل والطمأنينة من أهم عوامل علاج فقدان حاستي الشم والتذوق، لأن فقدان الشم يرتبط بزيادة مستويات التوتر والاكتئاب، إذ يواجه المصابون به تحديات كبيرة في الحياة اليومية، كما أن سوء المزاج والقلق يرتبطان بشكل إيجابي بأعراض «كوفيد 19»، المتمثلة في ضعف الشم والتذوق.

• التدرب على عودة الشم والتذوق:

يستنشق الشخص عدة مرات يوميًا لمدة 20 ثانية، روائح القرنفل، الثوم، القهوة، الحبهان، القرفة.

• استخدام مستحضرات طبية وقطرات:

تساعد القطرات في علاج فقدان حاستي الشم والتذوق، عن طريق تضيق الأوعية الدموية في الأنف، بالإضافة إلى رش تجويف الأنف بمحلول ملح البحر، وتوفير هواء رطب في الغرفة.

• تناول وجبات طازجة متوازنة في الكم والنوع:

لا بد من تناول أطعمة غنية بالفيتامينات خاصة فيتامينات (ب)، والفيتامينات المتعددة، من أجل استعادة الخلايا العصبية.

• تناول أغذية الزنك:

يعتبر الزنك من أهم العناصر التي تساعد في علاج فقدان حاستي الشم والتذوق، لأنه ينشط حواس الشم والتذوق والبصر، علما بأن النقص الحاد في هذا المعدن، قد يفقدك تلك الحواس المهمة.

أسباب فقدان الحاستين المهمتين

فقدان حاسة الشم والتذوق، من العلامات المبكرة لأغلب متحورات فيروس كورونا، وهذا منتشر بنسبة 34% إلى 68% من الحالات المؤكدة، بالإضافة إلى أن ثلثي حالات كورونا في ألمانيا، اشتكوا من فقدان القدرة على الشم، خاصة المسنات السيدات.

فقدان الشم يؤثر على 86% من الأفراد المصابين بحالات كورونا خفيفة، وضعف حاسة الشم أكثر انتشارًا في أشكال كورونا الخفيفة، لأن الفيروس له صلة بالأعصاب في الرأس، وعلى وجه الخصوص بالعصب الذي يتحكم في حاسة الشم، ويؤثر أيضا على الناقلات العصبية، فهو يؤدي إلى تورم في الغشاء المخاطي للأنف، ما قد يسبب فقدان حاسة الشم.

ويتحسن الشم في غضون شهرين في حوالي 75%من الحالات، وبعد شهرين يستمر حوالي 25%من المرضى يعانون من قلة القدرة على الشم، ويستعيد 95% من المرضى حاسة الشم عند 6 أشهر بعد الإصابة.